بغداد / كنوز ميديا –

اكد رئيس الوزراء حيد العبادي ان” سلم الرواتب الجديد لا يشكل تهديداً لاحد بل لتحقيق العدالة بين الموظفين “.

وقال العبادي في رده على رسالة موجهة له من الهيئة السياسية لحزب الدعوة ان” سلم الرواتب الجديد الذي اقره مجلس الوزراء هو من اجل تحقيق اكبر قدر من العدالة بين الموظفين ولايشكل تهديدا لاحد بل بالعكس من ذلك هو يستقطع من الدرجات العليا الثلاث نسبة لاتتجاوز 4 % ويزيد رواتب الدرجات الثلاث الدنيا بنسب متفاوتة تصل الى 21 %”.

واضاف ان ” التخفيض الكبير في المخصصات والرواتب الاسمية للدرجات العليا وحماياتهم الشخصية امر اساسي لتحقيق العدالة وتقليل الفوارق بين المسؤولين والمواطنين وهو ماطالب به المحتجون من ابناء الشعب ولا يمثل اي تهديد لاحد في ظل الحاجة لمقاتلين جدد في جبهات القتال وفعلا قاتل بعض من الذين تم سحبهم من الحمايات ببسالة”.

واشار العبادي الى انه ” مازال البحث والتداول حول مخصصات بعض شرائح الموظفين ولابد من ان يساهم البرلمان والكتل السياسية في ذلك لتحمل المسؤولية في توفير التخصيصات الكافية لمختلف الجوانب من تسليح ورواتب وتخصيصات للفقراء والصحة والتعليم ودعم المزارعين والكهرباء وباقي الخدمات”.

واوضح العبادي ان” التشاور بين الكتل والحكومة ورئيسها ضروري واساسي لسلامة العملية السياسية ولتاكيد مبدأ المشورة والتسديد واطالب دوما به من اجل تاسيس مبدأ التعاون بين الحكومة ومجلس النواب والكتل السياسية بدل التناحر والصراع.”.

وشدد على ان ” ماتحقق من انتصارات للقوات المسلحة والامنية والحشد الشعبي والبيشمركة تستدعي منا الاستعلاء على الخلافات الهامشية وتوحيد الجهود لتحقيق الانتصار الكامل على الدواعش الاشرار بتحرير اخر شبر من ارض العراق بدلا من الخلافات واثارتها والتي تؤدي لضعف مقاتلينا الابطال والذين يحضون برعاية خاصة من قبل القائد العام للقوات المسلحة الذي ترتبط به ومن الحكومة ومجلس النواب”.

وتابع ان ” الاصلاحات التي دعت اليها المرجعية الدينية الشريفة وطالب بها المواطنون سارت ضمن المسارات الدستورية والقانونية السليمة ولم نبدا بالتنفيذ الا بعد المناقشة المستفيضة والتصويت عليها في السلطتين.”.

وذكر العبادي ان ” الالتزام بانجاز الاصلاحات المطلوبة في محاربة الفساد واستبدال المحاصصة المقيتة بالمهنية والكفاءة واصلاح النظام الاقتصادي والمالي وتطويره من اجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين وعدم الاعتماد على النفط كعامل وحيد يستدعي منا التشاور والتعاون بين الكتل والبرلمان والحكومة لاخراج البلاد من الازمة المالية الحالية لتكون اصلب عودا واقوى شكيمة وتحقيق الانتصارات الكاملة حتى تحرير اخر شبر من ارض العراق العزيز.”انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here