متابعة / كنوز ميديا –

بدأت اليوم اعمال الاجتماع الدولي الموسع لبحث تسوية سياسية للأزمة السورية الذي يضم الى جانب الولايات المتحدة وروسيا الدول الداعمة لأطراف النزاع المختلفة.

ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية 15 دولة فيما ينظر الى مشاركة ايران باهتمام باعتبارها من اهم حلفاء النظام السوري الى جانب روسيا.

وتنقسم الدول المشاركة في اجتماعات فيينا الى قسمين الاول يساند رئيس النظام السوري بشار الاسد ويضم روسيا وإيران فيما يطالب القسم الثاني بعدم اعطاء الاسد اي دور في رسم مستقبل سوريا.

وفيما يتعلق بإمكانية حدوث انفراج على طريق حل الازمة السورية، أوضح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان “الانفراج لن يحدث في وقت قريب وستعتبر المباحثات ناجحة إذا اتفقت الدول على مبادئ مثل إبقاء سوريا دولة علمانية وإطلاق عملية لتشكيل حكومة انتقالية”.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “جمع كل اللاعبين المعنيين في المباحثات الدولية حول التسوية السورية المنعقدة في فيينا انجازا مهما على طريق حل هذه الازمة”.

ورغم ان وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا لم يتمكنوا من تحقيق اختراق خلال اجتماعهم الاخير في فيينا الاسبوع الماضي إلا أنهم أكدوا التزامهم بتسوية النزاع على أساس بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012، والتزامهم كذلك بمحاربة الإرهاب، رغم وجود خلافات حول تصنيف هذه أو تلك من المجموعات الإرهابية.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here