بغداد / كنوز ميديا –

رأت كتلة التغيير النيابية، الاربعاء، أن الخطوات “الخاطئة” الحزب الديمقراطي الكردستاني “تشوه” صورة التجربة الديمقراطية في اقليم كردستان أمام الرأي العام، مشيرةً الى أن الحزب يتبنى سياسة التصعيد بشكل مستمر، فيما أوضحت أن الحزب الديمقراطي سيكون الخاسر الوحيد إذا استمر في نهجه الحالي.

وقال رئيس الكتلة هوشيار عبد الله في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “تعيين وزراء بدلاء عن وزراء حركة التغيير في حكومة إقليم كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني يعكس استمرار حزب البارزاني بخطواته الخاطئة التي تسيء الى التجربة الديمقراطية في الإقليم وتشوه صورتها أمام الرأي العام العراقي والعالمي”.

وأضاف، أن “سياسة التخبط التي سار عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني إنما هي مؤشر جديد على نواياه السيئة ليس فقط تجاه حركة التغيير وإنما تجاه جميع شركائه السياسيين، وهي دليل آخر على عدم مبالاته وعدم جديته في الحفاظ على المنجز الديمقراطي في الإقليم وعدم احترام إرادة الجماهير التي صوتت لحركة التغيير، بالإضافة الى عدم جديته في ردم الهوة بين الفرقاء بل على العكس نراه يتبنى سياسة التصعيد بشكل مستمر”.

وأشار الى، أن “الحزب الديمقراطي لديه أزمة تتمحور حول إبقاء مسعود البارزاني على كرسي رئاسة الإقليم، وهذه الأزمة تجعله يسعى الى نسف العملية السياسية برمتها ظناً منه أنه سيحل الأزمة بأزمة اخرى”.

وتابع عبد الله، “نحن في حركة التغيير نرى أن الحزب الديمقراطي وللأسف سيكون الخاسر الوحيد إذا استمر في نهجه الحالي الذي جعله يبدو وكأنه ليس لديه أي تحفظ في المجازفة بمصير تجربة إقليم كردستان فقط من أجل شخص واحد ومصلحة معينة”.

وكان مصدر في حكومة إقليم كردستان أفاد، أمس الثلاثاء ، بأن رئيس الحكومة نيجرفان البارزاني كلف عدداً من الوزراء لملء الوزارات التي كانت تديرها حركة التغيير الكردية.

يشار إلى أن البارزاني عزل، أربعة من وزراء حكومته التابعين لحركة التغيير “كوران” بينهم وزير البيشمركة، وسط أزمة سياسية متصاعدة تهدد بزعزعة استقرار الإقليم.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here