بغداد / كنوز ميديا –

عد خبير امني عملية تحرير الرهائن في قضاء الحويجة نهاية الاسبوع الماضي بانه احراج للحكومة العراق ورسالة امريكية الى روسيا”.

وقال هشام الهاشمي ان “عملية تحرير الرهائن والانزال الامريكي في الحويجة هي رسالة الى روسيا واحراج للحكومة التي هي متذبذبة في مواقفها وفي قراراتها” مشيرا الى ان “كثير من مسوؤلي الحكومة لايعرفون وجهتهم الى أين وهذه مشكلة بحد ذاتها”.

وأضاف ان “الحكومة امامها خيارين الأول ان تحتج على امريكا مع الامر الواقع وبالتالي تلجأ واشنطن بطريقتها الدبلوماسية الى التفاوض والتفاهم مع موسكو كما حدث في سوريا”.

وتابع الهاشمي “أما الخيار الآخر ان تكون الحكومة جادة في احداث موازنة صحيحة بين التحالفين مع روسيا او امريكا وأيهما وينبغي ان يكون هذا الموضوع سريعاً كون التأخر سوف يفسد مزاج الحكومة مع قوات الحشد الشعبي التي هي أعرف بساحات القتال وكذلك سيفسد التعامل مع حلفائها في المنطقة”.

وكانت قوات خاصة امريكية ومن البيشمركة قد نفذت عملية انزال جوي الخميس الماضي على احد اوكار عصابات داعش الارهابية في قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك وحررت 69 رهينة ونقلتهم الى اقليم كردستان.

وعرضت سلطات الاقليم أمس شريط فيديو تحدث فيه الرهائن وغالبيتهم من اهالي الحويجة ويعملون بالسلك الامني افادتهم وعملية انقاذهم التي قالوا انها جاءت قبل ساعات من تنفيذ حكم الاعدام بهم من قبل داعش.

وذكر مسؤول في وزارة الدفاع العراقية الجمعة الماضية إن الوزارة لم تبلغ بالعملية وإنهم سمعوا عن العملية من وسائل الاعلام ولم يكن لديهم علم بها”.

فيما قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، السبت الماضي، انه ابلغ الحكومة العراقية مسبقاً بعملية تحرير الرهائن.

وكشف مصدر مطلع، الأحد الماضي عن تجاهل السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالابلاغ في عملية الحويجة وتحرير رهائن فيها بالتعاون مع اقليم كردستان.

وذكر المصدر لـ[أين]، ان “السفير الامريكي حاول الاتصال بالعبادي ولم يتأمن ذلك وبعدها تمت عملية الحويجة” مضيفا، ان “العبادي ووزير الدفاع يبحثان هذه العملية كونها تمت دون علمهما وسيصدران بياناً رسمياً مشتركاً بذلك” مؤكدا “عدم علم اي طرف حكومي في بغداد بهذه العملية”.

يشار الى ان غرفة عمليات تنسيق امني تم الاعلان عنها مؤخرا موجودة في بغداد وتضم مستشارين عسكريين من روسيا وايران وسوريا في دعم العراق بالحرب على داعش وقد ابدت واشنطن تحفظا تجاهها لكن الحكومة العراقية اكدت ان هذا التعاون لن يكون بديلا عن التحالف الدولي وانما مكملا له.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here