بغداد/ كنوز ميديا –

كشف مصدر قضائي، الاثنين، عن صدور مذكرة قبض بحق خميس الخنجر بتهمة “الارهاب”.

وقال المصدر في تصريح اطلعت عليه (كنوز ميديا)ان “القضاء الاعلى اصدر، اليوم، مذكرة قبض بحق السياسي المعروف خميس الخنجر”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “هذه المذكرة التي صدرت بحق الخنجر، جاءت وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب”.

وتنص المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2005 على أن من الأعمال التي تعد إرهابية هو العمل بالعنف والتهديد على إثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي وذلك بتسليح المواطنين أو حملهم على تسليح بعضهم لبعض وبالتحريض أو التمويل.

ويستخدم الخنجر المال السياسي لكسب الولاءات وايجاد موطأ قدم له في العملية السياسية في العراق، لكنه فشل منذ العام 2003 في ارساء دعائم وجود سياسي في داخل البلاد.

وتنقّل الخنجر عبر اسلوبه السياسي النفعي، بين مؤيد للعملية السياسية مطلع العام 2003 وداعم متحمس، الى معارض شديد لها، وبعد ان كان لفترة عرّاب “القائمة العراقية” التي تقوضت شعبيتها، ساهم في انشاء “كتلة الكرامة” التي انفق عليها الملايين ولم تكسب سوى مقعد واحد.

ونتيجة لهذا الفشل المستمر، لجأ الخنجر الى دعم ما يسميهم بـ”ثوار العشائر” فيما تتّهم العناصر المسلحة والجماعات الارهابية، الخنجر بانه يسعى الى استغلالها للحصول على مكاسب سياسية.

وبحسب موقع رقمي يدعم الجماعات الارهابية في العراق فان “الخنجر يسعى الى تسلق إنجازات ثوار العشائر”.

وخاطب الموقع، الخنجر “باسم الثورة العشائرية المسلحة، لا يليق بك غير ثوب العمالة”.

وكان الخنجر قال من على قناة “الحدث” الفضائية، انه “يمثّل الثوار”، فيما قالت القنوات الاعلامية للجماعات الارهابية انها “براء من الخنجر ومن كتلته المشاركة بالعملية السياسية”.

فيما اكدت مصادر مطلعة كشفت لـ”المسلة”، الشهر الماضي، عن ان “تنظيم داعش في العراق والشام” يتبنى دعم قوائم سياسية في العراق تابعة لرجل الاعمال خميس الخنجر المدعوم من قطر.انتهى4/ المصدر موقع المسلة .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here