علي البشارة – 
قال رسول الله – صلى الله عليه واله وسلم – : “يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه. ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة ، وفيهم تعود”.
يتجلى مضمون هذا الحديث النبوي الشريف في شخصية رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي الذي عرف بنشر سمومه وفتاواه التحريضية في تكفير من طوائف كبيرة من الامة الاسلامية والاديان الاخرى والتحريض على القتل والفساد في الارض كل هذا باسم الدين وباستخدام محترف لايات القرآن الكريم لتكون موافقة لنهج السلاطين الذين يعمل بأمرتهم .
القرضاوي كان ولايزال شريكا للإرهاب في سورية والعراق وجميع بلدان العالم من خلال ما قدمه من فكر متشدد ومخالفة التعاليم الإسلامية السمحاء . فقد نجحت الحكومة القطرية في جعل هذا الشيخ مُفتياً محلياً مسموعاً ومتبوعاً… وبات مرجعاً دينياً لبعض المُضللين في العالم العربي والإسلامي… وتتركز مهمة القرضاوي الرئيسية في الذود عن سياسات ومؤامرات النظام القطري الخيانية… سواء بالتغاضي عن جلب الأمريكان لقطر والسماح لهم بتدمير أفغانستان والعراق أو بالتجاهل العمد لعمليات التخابر والتآمر التي يقوم بها القطريون مع إسرائيل….. ومن ثم فتح لهم مكتباً استخبارياً في قلب الدوحة… أو من خلال تكفير وشيطنة خصوم آل ثاني كما حصل منذ اسابيع ليست بعيدة … عندما دفع القرضاوي من على قناة الجزيرة لتكفير القذافي والتأليب على نظام بشار الأسد… علماً أن هذا المُرتزق الرخيص كان من بين أصدقائهم المعدودين ومن ضمن المُترددين على خيمة القذافي وعلى القصر الجمهوري لبشار الأسد!! أنا شخصياً أعلم ان الأمر ليس بيد هذا القرضاوي …. لأنهُ مُجرد أداة رخيصة أو بيدق وطرطور في إمارة قاعدة قطر الجوية الامريكوصهيونية وأن ما يقوم به هو تنفيذ للأوامر الصادرة إليه من أعلى, لأن ولي امره الجديد حمد (عاوز كده) لأسبابه الخاصة ولأسباب تل أبيب الإستراتيجية…. فالقرضاوي يُجلب عادةً كالدابة إلى قناة الجزيرة ويُطلب منه أن يفتي بهدر دم فلان أو يُهاجم ويُحرض على نظام ما هكذا تتطلب مهمته الجديدة….فالقرضاوي منذ عقود وهو يخدم أجندة تلك الأنظمة المُستبدة…
مجموعة من الفتاوى والمواقف التي كان لها الدور الاكبر في قتل مئات الالاف من المسلمين وغيرهم في العديد من الدول العربية التي تشهد صراعات طائفية قد تدفع بشيخ كان محسوبا يوما من الايام على التيار الوسطي المعتدل للانتحار بعد تانيب الضمير ومعاتبة النفس عندما يشاهد صور الاطفال واشلائهم المقطعة وما آلت اليه احوال الامة نتيجة للتحريض الذي كان هو ابرز دعاته . فهل انتحر القرضاوي ؟؟؟ سؤال نتمنى ان نعرف اجابته .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here