متابعة / كنوز ميديا –

أُغلقت مراكز الاقتراع في مصر بعد إقبال ضعيف للغاية على التصويت في اليوم الأول من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب التي طال انتظارها.

ورغم إغلاق مراكز الاقتراع، أمرت اللجنة العليا للانتخابات رؤساء اللجان العامة فى المحافظات عن مد فترة التصويت فى اللجان الفرعية لحين انتهاء تصويت الناخبين الموجودين في محيط لجان الانتخاب.

وقالت اللجنة في وقت سابق إن نسبة التصويت بلغت، قبل ساعات قليلة من إغلاق مراكز الاقتراع، نحو 2.2 %.

وقرر رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل تخفيض ساعات العمل في المؤسسات الحكومية الاثنين إلى النصف في محاولة لتشجيع الإقبال على التصويت.

وقال إسماعيل إن القرار “جاء تلبية لرغبة الأهالي والمواطنين بمحافظاتهم بتمكين أبنائهم وأسرهم من الإدلاء بأصواتهم في دوائرهم الانتخابية”.

وقال المستشار عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات، إن اللجنة “أجرت إحصائية على عينة عشوائية قدرها 2 % من إجمالي الناخبين واتضح أن نسبة الإناث 4 أضعاف معدل مشاركة الذكور وأن كبار السن [فوق سن 60] هم الفئة العمرية الأكثر مشاركة”.

وحسب الإحصائية نفسها فإن “أقل نسبة مشاركة هي للفئة العمرية من 18 عاما حتى 21 سنة”.

وشهدت محافظات الإسكندرية والجيزة والبحيرة أعلى نسبة مشاركة، بينما سجلت محافظة البحر الأحمر أقل نسبة، حسبما قال مروان.

وتحسم هذه المرحلة الأولى 226 مقعدا بالبرلمان الذي تغير اسمه في الدستور من مجلس الشعب إلى مجلس النواب.

وأفادت تقارير اعلامية، بإن عملية التصويت هادئة، ولم تشبها وقائع تتعلق بالأمن أو مخالفات دعائية وانتخابية واضحة خارج المقار الانتخابية.

وتعطلت عملية الاقتراع في 69 لجنة بمحافظات الصعيد، جنوب مصر، بسبب تأخر وصول القضاة المشرفين على التصويت، حسبما أفاد تقرير غرفة العمليات الحكومية المسؤولة عن متابعة سير العملية.

وتراقب هذه الانتخابات 87 منظمة، من بينها ست منظمات دولية، ويشرف على إجراءها 16 ألف قاض.

وقالت منظمات مدنية تتابع الانتخابات البرلمانية المصرية إنها رصدت تأخيرا في فتح بعض اللجان في عدة محافظات.

وأوضحت المنظمات أن معدلات التأخير لم تتجاوز نصف ساعة في معظم اللجان التي تأخر فيها التصويت.

وقال تقرير حكومي مصري إن عبوة ناسفة انفجرت بجوار إحدى اللجان الانتخابية بمنطقة كرداسة بمحافظة الجيزة، بينما عثرت قوات الأمن على 3 عبوات أخرى تم التعامل معها، وأفاد مصدر أمني بعدم وجود إصابات.

يذكر أن اليوم هو يوم عمل في كافة أنحاء مصر بما في ذلك محافظات الاقتراع، مع تعطيل الدراسة في المدارس التي تستخدم كمقار انتخابية دون باقي المدارس.

وستجري عملية الاقتراع للجولة الثانية غداً الاثنين، في ذات الوقت يواصل المصريون في الخارج عمليات الاقتراع داخل مقار البعثات الدبلوماسية المصرية لليوم الثاني والأخير.

ومعظم المرشحين هم من أنصار الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

وتأمل الحكومة أن تسهم الانتخابات في تحقيق الاستقرار السياسي واجتذاب الاستثمارات الأجنبية والسياح بعد سنوات من الاضطرابات السياسية التي عصفت بالبلاد.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here