نينوى / كنوز ميديا –

كشف مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياث سورجي، السبت، أن مدينة الموصل تشهد عمليات نزوح “ملحوظة” للسكان باتجاه القرى والمناطق النائية، عازيا ذلك الى خشية السكان من انطلاق معارك التحرير واستخدامهم كدروع بشرية من قبل تنظيم داعش.

وقال سورجي في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعتها (كنوز مييا) إن “المئات من الأسر بدأت بالنزوح باتجاه القرى والمناطق النائية البعيدة عن مركز المدينة”، مبينا أن “عمليات النزوح جاءت بعد الانتصارات الأخيرة للقوات العراقية في بيجي والمناطق الأخرى”.

وأضاف، أن “السكان بدءوا بالنزوح من مركز المدينة لحماية أنفسهم من الضربات الجوية للتحالف وهجمات القوات العراقية”، لافتاً إلى أن “المئات من العوائل بدأت بالتوجه إلى تركيا عبر سوريا بطرق غير رسمية، فيما لجأت اسر أخرى إلى إقليم كردستان”.

وأكد سورجي، أن “عملية نزوح المدنيين من الموصل مستمرة وبشكل وملحوظ”، مبينا أن “المواطنين يحاولون الحفاظ على أرواحهم في حال انطلاق عمليات التحرير فضلا عن خشيتهم من استخدام تنظيم داعش المدنيين كدروع بشرية”.

يذكر أن” مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته “المتطرفة” على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع التنظيم في المحافظة.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here