متابعة / كنوز ميديا –

قالت وسائل إعلام سعودية، إنّ مسلحا قتل خمسة أشخاص في هجوم على حسينية لمسلمين شيعة في سيهات بشرق المملكة يوم الجمعة 16 أكتوبر 2015، قبل أن يُقتل في عملية أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنها.

وسعت صحف السعودية إلى خلط الأوراق بادعاء إن الشهداء قضوا في اطلاق نار عشوائي، فيما يؤكد شهود عيان ان القاتل هو وهابي تكفيري يؤمن بأفكار تنظيم داعش.

وتعتّم السعودية على انتشار التنظيم المتطرف في المجتمع، الذي يعد بحسب مفكرين ومراقبين للشأن السعودي، اكبر حاضنة إرهابية في العالم بسبب انتشار الفكر الوهابي الذي تسير على نهجه التنظيمات الإرهابية.

ونقل تلفزيون الإخبارية عن مصادر قولها “الشخص الذي فتح النار على حسينية قد قتل” وأضافت أن المهاجم في العشرينات من عمره.

وقال شهاد عيان أن المهاجم اقترب من الحسينية في مدينة سيهات مستقلا سيارة أجرة لكن تم إيقافه عند نقطة تفتيش يحرسها شرطة.

ويبقى السؤال؟، لماذا لم تستطع الشرطة من إيقاف المهاجم وفيما اذا هناك تهاون لتسهيل عملية القتل. لكن متطوعين يحرسون المكان قتلوا المهاجم.

وتبنى تنظيم داعش المسؤولية في بيان بث على الإنترنت. وقال البيان “بتوفيق من الله تعالى انغمس جندي الخلافة (شجاع الدوسري) تقبله الله بسلاح كلاشنكوف على (حسينية الحمزة) في بلدة سيهات بمنطقة القطيف”.

وابتلى العالم بحواضن إقليمية للفكر المتطرف، مازالت ولاّدة للإرهاب، فيما الدول الغربية وحلفائها بدت “ناعمة” في مواقفها تجاه هذه الفكر الذي تسبب في أحداث إرهابية جسام في أنحاء العالم.

ونشر نشطاء محليون على الإنترنت مقطع فيديو التقطه هواة من داخل الحسينية وأظهر الحاضرين في جلابيب سوداء وبيضاء بينهم أطفال صغار واندفعت الجموع نحو المدخل عند سماع دوي إطلاق النار قبل العودة للداخل خوفا.

وشن تنظيم داعش الذي يؤمن افراده بالفكر الوهابي التكفيري، سلسلة من الهجمات أسقطت قتلى داخل السعودية خلال الأشهر الماضية.

وقتل 15 شخصا في تفجير انتحاري على مسجد تستخدمه عناصر من قوات الأمن المحلية في جنوب غرب السعودية في آب الماضي ووقع هجومان انتحاريان منفصلان في أيار على مسجدين للشيعة أسفرا عن مقتل 25 من المصلين.ومنذ الهجمات اتهم نشطاء محليون قوات الأمن بعدم بذل ما يكفي من الجهد لإحباطها.

هذه الهجوم يجدد المطالبات إلى مجلس الأمن الدولي، في اتخاذ إجراءات ضد السعودية لدعمها “الفكر التكفيري والارهاب”، ويعيد التذكير بأجندة المملكة المالية والتسليحية في دعمها للجماعات المسلحة في حرب أفغانستان في الماضي، ومن ثم الافتراق التأريخي مع تلك الجماعات بسبب سعي هذه الجماعات إلى تغيير النظام العائلي في السعودية، ومن ثم معاودة هذه المملكة النفطية لذات الأسلوب في دعم الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا واليمن ودول أخرى.انتهى4

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here