كنوز ميديا

أكدت كتلة بدر النيابية، الثلاثاء، رفضها لأي استجواب سياسي هدفه “الابتزاز” وليس الإصلاح، فيما شددت على أنها ضد الإصلاحات “السطحية أو بدافع الاستهداف”.

وقال رئيس الكتلة قاسم الأعرجي في حديث صحفي، إن “كتلة بدر النيابية ترفض أي استجواب سياسي وتميل الى أن يكون الاستجواب مهنيا بالاختصاص وان يكون هدفه الإصلاح وليس الابتزاز”، مشيرا الى أن “الملف الأمني بأيدي قيادة العمليات المشتركة وليس بأيدي وزيري الدفاع والداخلية اللذين لا صلاحيات لهما”.

وأضاف الأعرجي أن “روسيا هي أكثر صدقا وجدية من واشنطن في مقاتلة داعش وان أميركا هي السبب في إطالة الحرب بهدف التقسيم والإقليم لإنهاء حزب الله”، مشيرا الى أن “داعش تمدد في الانبار رغم وجود الأميركان في قاعدة عين الأسد ولم يتقلص ولم يهاجم داعش المستشارين الأميركان فيها”.

وأكد الأعرجي أن “الإصلاحات شكلية وسطحية ونحن مع الإصلاحات الحقيقية وليس مع الاستهدافات”، لافتا الى أن “الوزارات لم تدمج لغاية الان لانها بحاجة الى قانون”.

وكانت رئيس كتلة “إرادة” النائبة حنان الفتلاوي اعلنت، اليوم الثلاثاء، عن عزم البرلمان استضافة وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني في جلسته التي ستعقد يوم الخميس المقبل، فيما أشارت إلى تحديد جلسة السبت المقبل موعدا نهائيا لاستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي.

واعتبر القيادي في اتحاد القوى الوطنية النائب صلاح الجبوري، في (16 أيلول 2015)، عدم حضور رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مجلس النواب بعد استضافته للمرة الثانية “رسالة سلبية على عدم مشاركة النواب بالاصلاحات”، فيما لفت الى ان اعضاء بالبرلمان بصدد جمع تواقيع لسحب التفويض المعطى للعبادي بشأن الاصلاحات.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here