قال آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن قاضي محكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أهداه القلم الذي وقع به حكم إعدامه، معتبراً ذلك دليلاً على انتصار الشعب الإيراني.

وأضاف هاشمي رفسنجاني خلال كلمة أمام حشد من المقاتلين الإيرانيين الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) : “بعد تنفيذ حكم الإعدام، جاء قاضي المحكمة إلى إيران، وأهداني ذلك القلم الذي وقع به على قرار حكم الإعدام، وأحتفظ به اليوم في متحف رئاسة الجمهورية الإيرانية، كدليل على انتصار الشعب الإيراني”.

وأشار رفسنجاني إلى زيارته إلى العراق بعد الغزو الأمريكي برفقة بعض قادة حرب الخليج الأولى عن الجانب الإيراني، وقال : لقد ارتفع علم إيران في قصر صدام حسين، وأنشد النشيد الوطني الإيراني، والتقى ممثلون عن القوات البرية والبحرية والجوية العراقية مع قادة الحرب الإيرانيين”.

وتحيي إيران لمدة أسبوع ذكرى انتهاء حرب الخليج الأولى أو ما تسميها “الحرب المفروضة”  أو “الدفاع المقدس″، التي انتهت بمقترح من الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.

واعتبر رفسنجاني أن إيران انتصرت في الحرب، مشيداً بما سماه صمود الشعب الإيراني وتضحياته، وقال : “بعد شهرين أو ثلاثة من قبولنا للقرار الأممي، قال لي الإمام (الخميني) أنه على الرغم من أن كأس السم كان مراً بالنسبة لي في ذلك اليوم، إلا أنه اليوم حلو المذاق”.

وأعرب رفسنجاني عن اعتقاده بأن “إيران بلغت قدراً كبيراً من العظمة في التاريخ، الأمر الذي جعل الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) يخاطب منافسيه قائلاً، لقد احتللتم العراق وقدمتموه بأيديكم إلى إيران، واليوم يتمتع الشعب الإيراني، بعلاقات متينة مع الشعب والمسؤولين في العراق، وبكل هذه الأموال والقتلى من الجنود الأمريكيين، لم تحصدوا سوى الكراهية”.

وأشاد رفسنجاني بالاتفاق النووي بين بلاده والقوى الكبرى، مضيفاً أنه “علينا أن نستعد لمرحلة توصلت فيها القوى العالمية الكبرى، بعد سنوات من عدم الثقة والتهديد والعقوبات، لنتيجة مفادها، أن أهم شروط إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، يكمن في التعاون مع إيران، كأكثر دول المنطقة أمناً وقوةً”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here