كنوز ميديا

تجدّدت التظاهرات التي تدعو إلى إقالة رئيس أمناء شبكة الاعلام علي الشلاه، ورئيس شبكة الاعلام محمد عبد الجبار الشبوط،، الجمعة الماضي.

ورفع المتظاهرون، الشعارات التي تدعو المرجعية الدينية الرشيدة، إلى الايعاز إلى الجهات المسؤولة بوضع حد لمظاهر الفساد في الشبكة.

وأفاد شعار في يافطة رفعها محتجون في ساحة التحرير، بان “قناة العراقية لكل العراقيين”، في إشارة الى بطانة الشبوط وجماعته التي تتحكم بالشبكة وتستحوذ على مقدراتها عبر الصفقات وعمولات العقود، وإشاعة المحسوبية في أمور التوظيف والاستثمار، والتعاقد على شراء الدراما، والبرامج الأخرى.

وقال إعلاميون، التقهم “المسلة” في ساحة التحرير بان إيقاف ماكنة “الفساد” التي تدور بلا هوادة في شبكة الاعلام العراقي، لن يتم إلا بإقالة كلا من الشلاه والشبوط.

ورفع متظاهر، عرّف نفسه بانه موظّف في شبكة الاعلام، واسمه رامي احمد اللامي، شعارا قال فيه انه يمتلك الوثائق التي تفضح الفساد في شبكة الإعلام.

ورفع متظاهر آخر يافطة دون عليها “حاسبو الشبوط قبل أن يرحل”.

وطالب شعار آخر بمحاسبة كل من يمتلك شركة إنتاجية ويعمل في شبكة العلام العراقي في إشارة إلى مدير الأخبار في قناة العراقية كريم حمادي، الذي أسس شركة “عراق الفن”، ليبيع البرامج لقناة العراقية بأسعار باهظة يتقاسم فيها الأرباح مع مسؤوليه.

وتأتي هذه الدعوات إلى إقالة المسؤولين في شبكة الاعلام على هامش تظاهرات شعبية واسعة شهدتها بغداد والمحافظات، دعت إلى إقالة المسؤولين الفاسدين، وإطلاق عمليات إصلاح واسعة في مرافق الدولة ومؤسساتها.

ورفع أحد المتظاهرين لوحة حملت صورة محمد الشبوط، كُتب عليها “فاسد ارحل”، فيما قال أحد منظمي التظاهرات الداعية إلى كشف فساد شبكة الاعلام إن “الشبوط بات أحد رموز الفساد في المجتمع ويتوجب أقالته اليوم قبل الغد”، داعيا الجهات ذات العلاقة إلى “سرعة حسم إقالته وإبعاد الشلاه عن إدارة الشبكة”.

وتابع “جثم الشبوط كثيرا على صدر شبكة الاعلام التي عانت من فساده المالي، وسلوكياته الأخلاقية المشينة”.

وقال “كتبت وسائل الاعلام كثيرا عن فساد الشبوط، وكانت الجماهير تترقب محاسبته، وها هي اليوم تجدد مطالبها”.

وكانت “المسلة” أول الذين استجابوا لطلبات المتابعين والقّراء، بفتح ملف فساد المسؤولين وبدأت بورقة فساد محمد الشبوط حين نشرت عدة تقارير مدعومة بالأدلة حول ذلك.

إلى ذلك قال متظاهر فّضل عدم الكشف عن هويته وقد حمل يافطات تطالب برحيل علي الشلاه ومحمد الشبوط عن

إدارة شبكة الاعلام العراقي إن “هناك الكثير من المؤشرات والدلائل لدى الإعلاميين وتعرفها الجهات المعنية حول عمليات الفساد في ظل إدارة الشبوط التي يصفها الكثيرون بالفاشلة، والتي استفحل فيها الفساد والسرقات، الى مستويات قياسية”.

وتفاعلت شعارات تدعو إلى إقالة المسؤولين في الشبكة، مع الدعوات إلى إقالة الوزراء والمسؤولين الفاسدين والفاشلين، بل إن إعلاميا عراقيا شارك في التظاهرات، قال إن “خطورة الفساد في شبكة الاعلام لا يقل خطورة عن الفساد في وزارة الكهرباء” داعيا إلى “محاسبة الشبوط وإجباره على كشف ما بحوزته من أموال اختلسها من عمولات ومشاريع فاسدة طوال سنوات عمله، مديراً لشبكة الاعلام”.

ولفت الإعلامي العراقي كيف إن قناة “العراقية” سعت إلى عدم كشف ما يعانيه المواطن العراقي وإيصال صوته إلى المسؤولين، وبدلا من ذلك، رّكزت اهتمامها على الوزراء والمسؤولين، البعض منهم تحوم عليه شكوك الفساد.

 وفي سياق تفاصيل هذه الاحتجاجات ضد الفساد، وعلى راسها في شبكة الاعلام، قال اعلامي عراقي شارك في التظاهرات ورفض الكشف عن اسمه إن “الشبوط يدرك جيدا إن التظاهرات لن تغفل عن فساده، ليسعى بكل ما أوتي من سلطة إلى عرقلة نقل الاحتجاجات عبر قناة العراقية”.

وكان مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي، قد أخفقَ الثلاثاء الماضي، في تمرير رئيس مجلس أمناء شبكة الاعلام علي الشلاه رئيسا للشبكة، خلفا لرئيسها الحالي (المقال رسميا) محمد عبد الجبار الشبوط في الاجتماع الذي عقده المجلس ظهر اليوم، بعيد بيان أصدره عضو مجلس أمناء شبكة الاعلام مجاهد أبو الهيل قبل انعقاد جلسة الانتخاب فضح فيه المناخ السائد في المجلس لتمرير صفقة انتخاب الشلاه ما أحرج المجلس أمام الرأي العام، وأفشل الصفقة.

 المسلة

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here