كنوز ميديا

منحت الشرطة التايلاندية مكافأة لأ فرادها بـ 84 ألف دولار بعد اعتقال أحد المشتبه بهم في تفجيرات ضريح “إيراوان” في أغسطس/آب الماضي.

وكان المبلغ مخصصا للذين “يقدمون النصائح” التي يمكن أن تؤدي إلى اعتقال الجناة، إلا أن الضباط حصلوا على الأموال “للقيام بعملهم”.

وقال قائد الشرطة الوطنية “سوميوت بومبان مونغ” إن عملية الاعتقال قد تمت دون أي “نصائح خارج جهاز الشرطة”، ولأجل ذلك يهدى المبلغ للضباط لإظهار أنهم قد نفذوا عملهم بكفاءة كبيرة.

وحمل “مونغ” رزمة من النقود خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين 31 أغسطس/آب، قائلا “هذه أموال حقيقية، والاعتقال كان نتيجة عمل الشرطة الجيد، قدرات المسؤولين التايلانديين هي التي أدت إلى اعتقال المشتبه به، ويجب أن تعطى هذه الأموال للمسؤولين الذين قاموا بعملهم”.

وقد حددت مكافأة مبدئية مقدارها 28 ألف دولار، ولكن سرعان ما تضاعفت 3 مرات بعد أن قال “مونغ” إن اثنين من أصدقائه لا يرغبون في الكشف عن هويتهم قد دفعوا 56 ألف دولار إضافية.

الغريب في الأمر أن الرجل الذي اعتقل يوم السبت لم تتم إدانته أو حتى اتهامه حتى الآن، ولا يزال الكثيرون يشككون في أن الرجل مشتبه به أصلا.

وقد واجه الإعلان عن المكافآت على الفور انتقادات من الذين أعربوا عن شكهم في أن لغز الجريمة ستكشفه المكافأة، قائلين إن الشرطة التايلاندية يطال سمعتها الكثير من الفساد والاعترافات القسرية.

 

لكن الشرطة تؤكد أنها على يقين من أن الرجل الذي تم القبض عليه كان جزءا من الشبكة التي خططت للهجوم، على الرغم من أنها لم تكشف عن اسمه أو جنسيته أو الدافع وراء ارتكابه الجريمة.

 

وعندما سُئلت الشرطة مباشرة عما إذا كان الرجل هو المشتبه به الرئيسي، أصدرت الشرطة ردودا مبهمة.

 

وقد شوهد المشتبه به في فيديو وهو يغادر الضريح قبل الانفجار بوقت قصير، وتقول السلطات إن مواد تستخدم لصنع القنابل وجوازات سفر مزورة “متعددة” عثر عليها في شقته في ضواحي بانكوك.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here