عد رئيس لجنة الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، اليوم الأربعاء، عملية اختطاف العمال الأتراك “إساءة لسمعة العراق ومدينة الصدر”، داعياً الأجهزة الأمنية وأهالي المدينة إلى العمل على إطلاق سراحهم، فيما لفت إلى أن العراقيين ليس من “شيمتهم خيانة” ضيوفهم.

وعبر رئيس لجنة الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر في بيان تسلمت  كنوز ميديا نسخة منه عن “استغرابه من اختطاف عدد من العمل الأتراك وهم يعملون مع شركة نورول التركية منذ فترة طويلة لإكمال مشروع ملعب مدينة الصدر”، عاداً ذلك “إساءة لسمعة العراق وسمعة أبناء مدينة الصدر”.

وأضاف جعفر أن “هؤلاء العمال أمانة عند أهالي المدينة وضيوف عليهم ولابد الحفاظ على أرواحهم”، معرباً عن ” اطمئنانه ان المؤسسات الأمنية وأبناء هذه المدينة المضحية سيعملون المستحيل للإفراج عن هؤلاء الغرباء الذين تَرَكُوا بيوتهم ليخدموا العراق وأبناء مدينة الصدر في هذه البرهة الخطرة”.

ولفت جعفر إلى أن “العراقيين ليس من شيمتهم خيانة ضيوفهم”، مستدركاً بالقول “وان كانت هذه الشركة أو العمال غير مرغوب فيهم فيمكن إبلاغ الشركة لسحب عمالها وترك العراق، ولكن التعامل بهذا الأسلوب الغير لائق أمر يستهان به”.

وأكد جعفر أن “كل الشركات التركية أثناء وبعد أحداث داعش الأخيرة غادرت العراق بأمر من الحكومة التركية إلا هذه الشركة التي رفضت هذا القرار الحكومي وفضلت البقاء لإكمال المشروع على المغادرة”، مؤكداً على ضرورة عدم “التعامل مع هؤلاء العمال المستضعفين بهذا الشكل القاسي وأنهم لا ذنب لهم وأن لم نتفق مع حكومة أردوغان”.

وتابع جعفر ان “ملعب مدينة الصدر الذي يتسع لـ30 ألف متفرج من أكثر الملاعب نسباً للإنجاز وتحقق الكثير وما بقي إلا القليل لإتمامه، لأن الشركة المنفذة لها من أفضل الشركات وقدمت تحفة هندسية لهذه المدنية وتحملت الكثير من أجل إنهاء هذا المشروع برغم العقبات الكثيرة وأنها لا تستحقق هذا الإجحاف واختطاف عمالها”.

وكانت وزارة الداخلية، أعلنت الاربعاء، تشكيل لجنة من قيادة عمليات بغداد لمعرفة ملابسات حادثة اختطاف 16 عاملاً تركياً، شرقي العاصمة، وشددت على ضرورة توخي الدقة بنشر الاخبار، وفيما اكدت، انها ستعلن النتائج حال انتهاء التحقيق، نفت الانباء التي تحدثت عن اختطاف سجناء على طريق الدجيل، أمس الأول.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية، قد أفاد في وقت سابق، اليوم الأربعاء، بأن مسلحين مجهولين اختطفوا 18 عاملاً بينهم أتراك يعملون في مشروع رياضي، شرقي بغداد.

وكان مصدر في الجيش العراقي، قد افاد أمس الثلاثاء، (1،9،2015)، بأن مسلحين مجهولين بملابس عسكرية اختطفوا 40 معتقلاً من قافلة للجيش العراقي كانت تقلهم إلى بغداد شرقي قضاء الدجيل، جنوب تكريت (170 كم شمال بغداد).

يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، اذ اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي)، أمس الثلاثاء، مقتل واصابة اكثر من ثلاثة آلاف مواطن عراقي خلال شهر آب الماضي، وفيما اشارت الى ان محافظة بغداد كانت الاكثر تضرراً تتبعها محافظة ديالى، اكد رئيس البعثة أن التنفيذ الناجح لخطة الإصلاح الحكومية سيكون له الأهمية القصوى لاستعادة النظام والشرعية والعدالة الاجتماعية في البلاد.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here