بقلم : عبد الكريم المؤمن

يا فياض ، أنا متابع لإفتراءاتكم ومحاولات ابتزازكم لشخصيات كثيرة وأخرها نائب رئيس الوزراء السيد بهاء الأعرجي .

وأنا أقولها هنا وللعلن ، أنا أعرفك وأعرف السيد الأعرجي عن قرب وأعتز بمعرفتي به ، ومن واجبي أن أرد عليك بعد رفض الأعرجي للرد و إتصالي به وقوله بالحرف الواحد ( إنه نكرة لا يستحق الرد ) وأن الرد سيجعل له كياناً وشأناً .

وعلى الرغم من أني بعيد عن مهنة الإعلام والصحافة لكن وجب عليّ أن أُبين الحقائق التي شهدتها ، فأنت قد قلت أن الأعرجي يسكن في شقة وفرتها له البلدية وهي فقيرة ولا أثاث بها إلا (القنفة الحمراء) وأنه يعمل في محل لبيع الموبايل ، وهذا كذب صريح ، حيث أن الذي يعمل لا توفر له البلدية أي سكن والعكس صحيح حيث أن البلدية توفر السكن لمن هو عاطل عن العمل ، وكذلك فأن البلدية وعندما تقوم بتوفير محل سكن فأنها تجهزها بكامل الأثاث اللازم بحكم القانون ، وأخيراً فأن الأعرجي لم يسكن العنوان الذي أشرت له مطلقاً ، ومن الممكن أن تعرف ذلك من كافة العراقيين الذين يعرفونه جيداً ، وأنما كان يسكن في الفترة التي ذكرتها في ويست كنزكتن ، وأن سعر الشقة هناك بضعف سعر أي دار في أطراف لندن .

يا فياض ، أن صحة إدعائك بأنك دخلت إلى شقة الأعرجي لأجراء مقابلة صحفية فهذا يدل على كرمه وطيبة قلبه ، وأن نشرك للصورة وحديثك بأمور خارج إطار أخلاقيات العمل الصحفي ، دليل على سوء أخلاقك وبيعك لشرف مهنتك بدراهم معدودة .

يا فياض ، أنت معروف بعدائك للصدريين عامة وآل الصدر خاصة ، أم نسيت أو تناسيت إنك كنت شاهد زور في قضية مقتل السيد عبد المجيد الخوئي (رحمه الله) ، وقيامك بسرقة ما بجيبه من أموال بعد مقتله ومتاجرتك بقضيته عند الأمريكان من أجل إتهام السيد مقتدى الصدر ، والأن تتأمر أنت والخشلوك وأدواتكُما البعثية بعدما جمعتكم خلفية واحدة ألا وهي ( أيتام صدام ) وكيف لا وأنت كنت من أنشط أقلام البعث في جريدتي الجمهورية والثورة ، وكان الآخر (الخشلوك) يتاجر لحساب المقبور عدي صدام حسين .

في النهاية أقول لك أن الشعب العراقي واعٍ ويعرف من هو الصالح والطالح ، فأنصحك أن تتوب الى الله وتعتذر للشعب عن ما بدر منك من كذب وإفتراء . اللهم أشهد إني قد بلغت .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here