كنوز ميديا – وكالات
اكد الناشط السياسي فلاح الجزائري ان امريكا تضع خططا امنية لصالح عناصر “داعش” في الانبار وهي من تمتلك القرار والارادة في العراق.
قال الجزائري ان السيناريو يتكرر كل مرة عندما يتم محاصرة “داعش” في اية منطقة واننا نشهد توالي زيارات المسؤولين الامريكيين إلى العراق كما حصل في صلاح الدين وتعطيل تحرير تكريت اكثر من خمسة ايام بعد ان اخرجت العناصر الوهابية والبعثية من المدينة. مبيناً ان الانبار ولمساحتها الواسعة بما تمثله من ثلث العراق وكثرة منافذها الحدودية والتي تستخدم لدعم داعش, وبعد الانتصارات التي تحققت على ايدي المقاومة الاسلامية والمتطوعين لم يرق كل ذلك للامريكيين , فارسلوا رئيس هيئة الاركان الامريكي مارتن ديمبسي الذي يعد المخلص الاول لداعش في محاولة لتغيير الخطط الموضوعة.
وتسائل الجزائري انه هل نمتلك القرار والارادة على تحريك الادوات والعناصر بما نريده نحن وليس الامريكان , لافتاً إلى ان ديمبسي هو من يحرك الادوات وان السياسيين ليست لديهم الشجاعة للوقوف بوجهه ومساندة القوات الامنية والمتطوعين.
واضاف : الامريكان وضعوا خطط تقضي باستمرار تمدد داعش من خلال الدعم والتجهيز والتحرك على المستوى السياسي . مشيراً إلى ان البلاد فيها مثلثين رئيسيين هما : مثلث لتدمير العراق المتمثل بالامريكان وداعش والداعمين من دول الخليج والحواضن المجتمعية والسياسية ومثلث للحفاظ على حرية وكرامة العراقيين هي الفتوة الشريفة وابناء المقاومة الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانية.
يذكر ان رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي، وصل إلى العراق في زيارة غير معلنة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here