كنوز ميديا – وكالات
أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة ان تصريحات رئاسة الجمهورية بأن (موقف نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي تجاه دعم السعودية للإرهاب في العراق والمنطقة يعبر عن رأيه الشخصي) شكلت صدمة للشارع العراقي ولعوائل الشهداء، مبدية خشيتها من قيام رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بإطلاق سراح الإرهابيين السعوديين المتواجدين في السجون العراقية بناءاً على اللقاء الذي جرى بينه وبين وزير الخارجية السعودي.

وقالت في بيان أورده مكتبها الإعلامي اليوم ” ان موقف رئاسة الجمهورية من تصريحات السيد المالكي بشأن دعم السعودية للإرهاب وضرورة وضعها تحت الوصاية الدولية كان مخيباً للآمال وشكل صدمة كبيرة للشارع العراقي ولذوي الشهداء الذين راحوا ضحية الإرهاب والتطرف المدعوم من قبل السعودية وحلفائها، فرئيس الجمهورية بدلاً من التوقيع على أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين بتهم الإرهاب يجامل السعودية على حساب أمن وسلامة الشعب العراقي “.

وبينت:” كنا نتمنى أن نرى موقفاً وطنياً لرئيس الجمهورية يعبر من خلاله عن انتمائه الوطني وليس القومي، لكن الصدمة جاءت لتكمل صدمتنا السابقة بلقاء المسؤولين في حكومة كردستان بالسفير القطري الذي زار الإقليم مؤخراً بشكل مباشر دون المجيء الى بغداد، رغم أن المسؤولين الكرد على دراية تامة بالدور القطري في زعزعة أمن واستقرار العراق وإثارة الفتن الطائفية بين مكوناته “.

وأكدت:” ان رئاسة الجمهورية تغض النظر عن الفضائح المخزية التي نشرت في وثائق ويكيليكس حول حجم التدخل السعودي في الشأن العراقي، ونخشى أن تكون عاقبة هذا الغزل الكردي السعودي إطلاق سراح الإرهابين السعوديين المتواجدين في السجون العراقية، سيما وأن وزير الخارجية السعودي كان قد طلب من فؤاد معصوم بشكل صريح إصدار عفو عنهم، وهذا الأمر لو حصل سيكون الطامة الكبرى “.

واوضحت:” إن السيد المالكي لايعبر عن رأيه الشخصي بل يتكلم بلسان حال شعب اكتوى بنار الإرهاب المدعوم من السعودية وحلفائها، وتنصل رئيس الجمهورية عن دعم موقف نائبه يؤشر وجود إرادات خارجية قوية ومؤثرة تتحكم بالقرار السياسي العراقي، وعلى القوى الوطنية الشريفة الإعلان عن موقفها الواضح من السياسة التي تتبعها رئاسة الجمهورية والتي باتت تتعارض تماماً مع تطلعات وتوجهات الشعب العراقي “.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here