القى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة في حفل افطار اقامته غروب اليوم هيئة دعم المقاومة والهيئات النسائية في الحزب، تطرق في بدايتها الى “الدعم الذي تلقاه المقاومة من اهلها وشعبها لأنها اكتسبت صدقيتها بفعل تضحياتها وصمودها، ولأنها لم تتراجع او تنهزم. وبفعل انتصاراتها هي التي بدلت قواعد الصراع واسقطت المشاريع واعادت الارض ولاسرى والكرامة وفرضت للبنان موقعا متقدما في المنطقة، وستبقى هذه المقاومة شوكة صلبة في عين العدو الاسرائيلي، وفي عين كل من يريد لها شرا”.

اضاف “لأن المقاومة هي هذه كانت موضع اهتمام محلي وعربي واقليمي ودولي، سواء كان اهتماما ايجابيا ام سلبيا، ايجابيا لمن يرى فيها المستقبل ويراها مصدر عزة وقوة له وسلبيا لمن يعاديها”.

وقال “لذا تحظى بكل هذا الاتهام لأنها ليست هامشية، ولذلك هي في دائرة الاستهداف على كل صعيد من اجل ازالتها، سحقها، اعدامها. والاستهداف يتسع لكل الدوائر العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها”.

وعلق على قرار الاتحاد الاوروبي “بوضع ما اسموه هم بالجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب”، وقال:” هذا القرار قيل في وسائل الاعلام ولم يصدر بشكل رسمي بعد، وامام هذا المستجد نحن في بالمقاومة نتوجه بالشكر الى جميع الرؤساء والقيادات الدينية والشخصيات الذين رفضوا هذا القرار وكانوا كثرا وسنسمع مثل هذه الاصوات في الايام المقبلة. وكثير من هذه القيادات وقفت معنا في حرب تموز عندما كنا نهدد بالسحق”، واصفا القرار بأنه “قصقوصة ورقة ومن كم سطر”.

وقال “هذا القرار لم يفاجئنا وكنا نتوقعه، والغريب انه تأخر”.

ولفت الى “الموقف الاسرائيلي الداعم لهذا القرار”، مشيرا الى “تعنيف نتنياهو للاوروبيين لتأخرهم في اصدار مثل هذا القرار”، مطالبا بعض اللبنانيين لمن سيفرح للقرار بتخبئة فرحه كي لا يكون مثل نتنياهو”، مؤكدا ان القرار اسرائيلي ويخدم مصالحها”.

وقدم نصراله ادلة على “ان اوروبا خضعت ولم تقتنع وهذا اسوأ وهي تشكل 28 دولة وبعضها تعتبر نفسها دولا اساسية في العالم، ولكنها خضعت لاميركا”.

اضاف “هذا يعني انه في داخل الاتحاد الاوروبي كان يعتبر القرار غير منطقي، ولكنه خضع للضغوط، واصفا الموقف الاوروبي بالخنوع والاستكانة”.

واكد “ان هذا القرار ليس سياديا بالنسبة للاوروبيين وانما هو نتيجة املاء، كما انه لا ينسجم مع قيم ومبادىء اوروبا ومصالحها”.

وسأل “ما هي مصلحة اوروبا في قرار كهذا؟ وما هو المنطق في القرار، وهل ينسجم مع القيم الاوروبية؟ ولماذا لا يتم تصنيف اسرائيل دولة ارهابية وكذلك لا يوضع جيشها على لائحة الارهاب خصوصا ان الاوروبيين تعتبرون ان الجيش الاسرائيلي يحتل اراضي في الضفة والجولان وغيرهما وانه لا ينفذ قرارات الشرعية الدولية، اضافة الى مجازر ارتكبها ويمنع شعبا بكامله من العودة الى ارضه في فلسطين”.

وعن قيمة هذا القرار قال “انها معنوية وان القرار هو اساءة لهؤلاء المقاومين الذين حرروا ارضهم ولبلدهم وحكوماتهم المتعاقبة التي كانت في بياناتها تدعم المقاومة”.

واكد “ان القرار يسيء للبنان والحكومة اللبنانية وللشعب اللبناني، وان هذه الاساءة لن تنال من معنوياتنا، ولطالما اسيء الى هؤلاء المقاومين الذين يدافعون عن ارضهم وكرامتهم وشرفهم. وهذا من تبعات هذا الطريق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here