كنوز ميديا – وكالات
أكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، اليوم الاثنين، أن بصمات حزب البعث واضحة في التفجير الارهابي الذي استهدف سوقاً شعبية في ناحية بني سعد واسفر عن استشهاد واصابة العشرات من ابناء الناحية .
وقال رئيس اللجنة الامنية لمجلس محافظة ديالى صادق الحسيني في تصريح صحفي إن “فلول البعث الكافر ما زالت تحاول زعزعة الاستقرار الامني عبر عملياتها الاجرامية التي تستبيح دماء الابرياء باعمال وحشية وهو الاسلوب القذر الذي ينتهجه هؤلاء القتلة”.
وأضاف “لهذا فان التخطيط والتنفيذ لهذه العملية الارهابية جرى على ايدي شلة من البعثيين الذين انظموا الى تنظيم داعش الارهابي لتطابق الرؤى الاجرامية”.
واضاف الحسيني ان هذه “الاساليب البشعة باتت تمثل وحشية وهمجية هذه العصابات المجرمة التي تحاول ايقاع اكبر عدد من الضحايا بين صفوف المدنيين الابرياء والعزل”.
وكانت خلية الاعلام الحربي أعلنت في بيان لها، امس الاحد، إن “وزير الداخلية اعلن القاء القبض على المتورطين بتفجير خان بني سعد الارهابي، وسوف سيتم التحقيق معهم واحالتهم الى المحاكم لانزال اقصى العقوبات القانونية بحقهم”.
وأشار البيان إلى أنه “تم توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية الحادث”، من دون ان يتطرق الى مزيد من التفاصيل.
وتوعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت الماضي، العصابات “الارهابية” التي نفذت تفجير خان بني سعد في ديالى ،الجمعة، مشددا على انه “لن يكون لها مكان في بلدنا وسننال منهم”، فيما أعلن محافظ ديالى مثنى التميمي، الحداد ثلاثة ايام على أرواح ضحايا التفجير وإلغاء مراسم الاحتفال بعيد الفطر، فيما أكد أن التفجير الذي استخدمت فيه شاحنة محملة بالبضائع للتمويه يهدف الى ضرب المنجزات الأمنية في محافظته وأمر بإغلاق كل المتنزهات وأماكن الترفيه حتى نهاية عطلة عيد الفطر لإجهاض أي هجمات أخرى.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here