كنوز ميديا

يتوقع خبراء أمنيون حسم معركة الفلوجة خلال الايام المقبلة وتحريرها من تنظيم داعش الذي يسيطر عليها منذ نحو عام ، فيما يستبعد آخرون حسم المعركة بهذه السرعة كون تنظيم داعش تمركز في المدينة حتى قبل سقوط مدينة الموصل مما ولد له جيوب واماكن آمنة من الممكن ان تؤخر تقدم القوات الامنية.

و يشير الخبير في شؤون الجماعات الارهابية هاشم الهاشمي الى ان معركة الفلوجة تعتبر معركة الحسم بالنسبة للقوات الامنية والحشد الشعبي ، مبيناً ان انكسار داعش في الفلوجة سيكون بمثابة الضربة القاضية لهذا التنظيم في بقية مناطق ومدن العراق.

وقال الهاشمي ان معركة الفلوجة تعتبر مهمة من جانب الدعم المعنوي للقوات الامنية والحشد.محذرا في الوقت ذاته من التوغل القوات الامنية بالطرق الزراعية المؤدية الى مدينة الفلوجة لاستخدام الدواعش لهذه الطرق وتفخيخها بصورة كبيرة “.

بدوره يؤكد المتحدث بأسم الحشد الشعبي احمد الاسدي ان عملية تحرير الفلوجة ستتم بفترة قياسية وبسرعة فائقة بعكس التخمينات المرسومة لهذه المدينة.

وبين الاسدي ان “القوات الامنية والحشد لن تتوانى في تحرير المدينة من براثن داعش” ، مشددا على ضرورة دعم القوات الامنية والحشد من خلال الحملات الاعلامية والمساندة الشعبية من قبل المواطنين.

الى ذلك يوضح قيادي في الحشد الشعبي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”عين العراق نيوز” انه ورغم وجود بعض المؤيدين داخل الفلوجة الا ان هناك الكثير من يناصر القوات الامنية والحشد الشعبي في معاركهم ضد تنظيم داعش الارهابي ..العمليات العسكرية تتقدم بوتيرة ايجابية وكما مخطط لها” .

ويشارك في هذه المعركة حوالى 10 آلاف مقاتل من الجيش العراقي و الحشد الشعبي وبمشاركة صقور الجو العراقي وطيران التحالف الدولي.

من جهته استبعد الخبير الامني ماجد سليم حسم معركة الفلوجة قبل عيد الفطر ، مشيرا الى ان المعركة التي تخوضها القوات الامنية مع داعش عبارة عن معركة شوارع وكما معلوم فان معارك الشوارع تحتاج الى وقت أطول من المعارك المفتوحة بالاضافة لوجود المدنيين.

وأوضح سليمان القوات الامنية والحشد ستضطر لتفكيك المنازل المفخخة والطرق لاسيما الطرق الزراعية”، لافتاَ الى ان “مقاتلي تنظيم داعش لا زالوا يعتمدون على العمليات الانتحارية كسلاح فعال وناجع بالمعارك”.

و أكدت خلية الاعلام الحربي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يطلع على تفاصيل المعركة وتقدم القطعات العسكرية والأمنية بعد انطلاق عمليات تحرير الأنبار .

وشدد العبادي في بيان أن “سواعد أبطال قواتنا المسلحة من جيش وشرطة وحشد شعبي وأبناء العشائر سيزفون بشرى النصر لتحرير الأنبار عن قريب إن شاء الله”.

وحول دور الاعلام في المعركة يوضح النائب عن التحالف الوطني حسن سالم  ان “الاعلام بات اليوم وسيلة من وسائل انجاح الحروب ، لافتا الى ان معظم الاعلام العربي يسوق معركة داعش بصورة خاطئة الى العالم كون هذه القنوات هي المنافذ الاعلامية للدواعش”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here