كنوز ميديا
بعد بدء انطلاق معارك تحرير الانبار من ارهابيي داعش ، تمكن الحشد الشعبي والقوات الامنية وابناء العشائر من السيطرة على مواقع متقدمة وتدمير خط الصد الاول لارهابيي داعش في مدينة الفلوجة المعقل الرئيسي للارهابيين في المحافظة .

وبحسب مانقلت مصادر امنية في الحشد الشعبي والقوات الامنية “،فأن مديرية مرور الفلوجة ، ومعارض السيارات في المدينة هي بقبضة القوات الامنية بشكل كامل ، فضلا عن السيطرة على حي التأميم ، بالاضافة الى تحرير قرية المطير وجسر العبرة ومناطق كبيرة من منطقة الزيدان جنوب مدينة الفلوجة “.

واكدت المصادر ، ان القوات المشتركة تمكنت من تحرير قرية المحامدة ومنطقة الطراح وقرية ام الغيران وهي تعني السيطرة على طريق فلوجة- رمادي ، وعزل مدينة الفلوجة عن قضاء الكرمة في محافظة الانبار.

ويؤكد مصدر في الحشد الشعبي ، إن “القوات الأمنية والحشد نفذوا إنزالا جويا في منطقة (القنطرة) بقضاء الكرمة، تمكنت خلاله من المساهمة بعزل مدينة الفلوجة عن الكرمة ، لافتا الى ان “الإنزال نُفذ بعد بضع ساعات من تحرير منطقة الطاحونة”.

الى ذلك رفعت القوات الامنية العلم العراقي فوق مدرستين بمنطقة الزيدان جنوب شرق الفلوجة، بعد تطهيرهما من عصابات داعش الارهابية.

وبحسب خلية الاعلام الحربي ، فأن القوات الامنية تشتبك مع عصابات داعش الارهابية بمنطقة النعيمية ومعمل غاز الفلوجة جنوب المدينة “.

وعن تطورات العمليات العسكرية يؤكد القيادي في قوات الحشد الشعبي معين الكاظمي ،ان مدينة الفلوجة مسيطر عليها عسكريا باعتبارها واقعة في مرمى القصف المدفعي ، فيما اشاار الى ان الحشد الشعبي فتح محاور عسكرية لم تكن متوقعة لدى عصابات داعش..

ويقول الكاظمي لـ”عين العراق نيوز”،ان “تضييق الخناق على عصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة وصل الى نسبة اكثر من 70% وقوات الحشد الشعبي تبعد مسافة 4كم عن المدينة “مشيراالى ان ” قيادات داعش الارهابي بدات بالهروب الجماعي من الفلوجة “.

واوضح ان “قوات الحشد الشعبي فتحت منافذ واسعة لخروج المدنيين من الفلوجة الى اماكن امنة بعيدة عن العمليات العسكرية “لافتا”ان الحشد الشعبي لو اراد استخدام مبدا الارض المحروقة في معركة الفلوجة لحرق المدينة منذ ايام ، لافتا الى ان الحشد الشعبي يحرص على سلامة المدينة “.

وتابع الكاظمي ان “الحشد الشعبي هو القوة الاساسية في تحرير مدينة الفلوجة من دنس داعش الارهابي وهو الان على استعداد لمهاجمة مركز مدينة الفلوجة وتحرير المدينة بالكامل من العصابات الارهابية “مشيرا”انه تم قتل اكثر من 250 داعشيا خلال انطلاق العمليات العسكرية اتحرير الفلوجة “.

كما شنّت القوات المشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي امس الاربعاء ، هجوما واسعا على مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار لتطهيرها من سيطرة عصابات داعش الارهابية.

وقال مصدر في العمليات المشتركة لـ”عين العراق نيوز”، ،ان” القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي حطمت الخطوط الامامية لدعش الارهابي في مدينة الرمادي”، مؤكدا بان”الفلوجة “سقطت” عسكريا وتم عزلها بشكل نهائي عن جميع خطوط الامداد”

واكد المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه ،ان”هجوما واسعا من عدة محاور شنته قوات الجيش والحشد الشعبي لتطهير مدينة الفلوجة من سيطرة العصابات الارهابية “.

وبشان تفاصيل المعركة يقول ابو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ، أَن المعاركَ في الأنبارِ تسيرُ وفقَ الخطةِ المرسومةِ لها وتحققُ نجاحاتٍ كبيرةً.

وبحسب بيان لهيئة الحشد الشعبي ورد لـ”عين العراق نيوز”، عن نائب القيادي في الحشد ابو مهدي المهندس قوله ان “محافظةَ الانبار وخصوصاً مدينة الفلوجة, تعدُ موقعاً ستراتيجياً مهماً, وان تحريرَ هذه المناطقِ يعني القضاء على وكرِ ولادةِ جماعاتِ داعش وتخليصِ اهالي الانبار من جُرمِ هؤلاء”.

وأشار الى أن “هذه المعاركَ حسب القياساتِ العسكريةِ و الخطة الموضوعة لها ستستمرُ لفتراتٍ طويلةٍ لأن تضاريسَ المنطقةِ صعبة, وان العدوَ استخدمَ كلَ وسائل تفخيخِ البيوتِ والشوارعِ وحتى الصحراء من أجلِ اعاقةِ تقدمِ قواتِنا , فضلاً اننا نحرصُ على حياةِ ما تبقى من مدنيينَ متواجدينَ في بعضِ المناطق”.

وشدد المهندس على ان “قواتِ الحشدِ الشعبي مع باقي القواتِ الامنيةِ لَنْ تعيقَها اساليبَ داعش لِلحيلولةِ دونَ التقدمِ، فلدينا الامكاناتُ المتطورةُ والجنود الشجعان و نحن عازمونَ على انهاءِ وجود داعش في الانبارِ وعلى المضي قدماً لتحريرِ كل مناطقِ العراق”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here