كنوز ميديا – وكالات

 

اكد المتحدث العسكري لكتائب حزب الله جعفر الحسيني ان انطلاق عمليات عسكرية في محافظة الانبار كان على شكل قسمين الاول بحسب ما أعلنته قيادة العمليات المشتركة التي يشرف عليه التحالف الاميركي واخرى عمليات استأنفت في مناطق الصقلاوية اطلقتها فصائل المقاومة والحشد الشعبي .

الحسيني وفي تصريح صحفي اوضح ان عمليات الصقلاوية حققت نتائج ايجابية منذ الايام الاولى لانطلاقها وقطعت الامدادات على داعش ما بين الفلوجة والرمادي ، موضحاً ان هناك عمليات واسعة تجري في مناطق الخالدية ومحيط الرمادي وهي عمليات تكتيكية لاقتحام المدينة بعد ان تتم استكمال كافة الاستعداد الخاصة بفصائل المقاومة او الحشد الشعبي .

وبين المتحدث العسكري ان دور العشائر في الانبار منقسم الى نصفين فمنهم من يؤيد تحرير المحافظة ومحاربة داعش واخرى تدعم وتقاتل مع داعش ضد القوات الامنية وفصائل المقاومة .

واشار الحسيني ان الفلوجة تعتبر من اهم الحواضن لداعش والقاعدة فيما مضى . مبيناً ان العديد من العشائر من داخل الفلوجة تعاضدت مع داعش بمشاركة البعثيين ومخلفات القاعدة وتغلغلوا داخل الاحياء والمدن في قضاء الفلوجة .

واضاف ان الهجوم الذي شنته الدواعش على منطقة الخالدية بسبب وصول شحنة وقود وصلت الى قاعدة الحبانية تابعة للتحالف الامريكي . مبيناً ان قوات التحالف منعت الطيران العراق بالتحليق فوق منطقة الخالدية خلال اليومين الاخرين مما سهل على الدواعش مباغة القوات الموجودة من شرطة اتحادية وفصائل مقاومة وراح ضحيات عدد من عناصر الشرطة الاتحادية نتيجة الهجوم .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here