اكد الخبير الامني والاستراتيجي احمد الشريفي ان تفجيرات بغداد تعد مناورة لـ”داعش” لايجاد ضواغط على صانع القرار السياسي والرأي العام العراقي بعد تحقيق اي منجز عسكري في المعارك الدائرة بالبلاد.

وقال الشريفي ان من الحقائق التي باتت واضحة انه كلما كان هناك منجزا في المجال العسكري ناورت “داعش” على الملف الامني لايجاد ضواغط سواء على صانع القرار السياسي او الرأي العام العراقي او لايجاد ضواغط لتخفيف الضغط على العمليات العسكرية التي هي في حالة تقدم وتحقيق انجاز كبير جداً, معرباً عن امله ان يكون هناك استنفارا للجهد الاستخباري والامني في الوقت الذي تكون فيه هناك عمليات على مستوى عال في البعد العسكري للحيلولة دون حصول خروقات.

واضاف: ان تلك الجهود وان كانت مستنفرة لكنها ليست بالمستوى المطلوب , داعيا بان يكون هناك متابعة وتدقيق واستخدام اليات اكثر حداثة في ادارة الملف الامني لتحقيق توازن بين الانجاز العسكري والامني في آن واحد.

يشار الى ان 19 شهيدا و 71 جريحا بينهم افراد من القوات الامنية اصيبوا في سلسلة تفجيرات تعرضت لها العاصمة بغداد مساء الأحد 12تموز 2015.

وتوزعت تلك التفجيرات التي وقعت بتوقيتات متقاربة وهي كما يأتي:

– استشهاد 4 اشخاص وجرح 26 اخرين بانفجار سيارة ملغومة في ساحة عدن بمدينة الكاظمية المقدسة شمالي بغداد في ساعة الافطار.

– استشهاد 3 أشخاص وجرح 14 اخرين بانفجار سيارة ملغومة في حي الاسكان غربي بغداد.

– استشهاد شخص واحد وجرح 8 اخرين بانفجار سيارة ملغومة في حي البنوك شرقي بغداد.

– استشهاد 11 شخصاً وجرح 23 اخرين بانفجار سيارة ملغومة اعقبها تفجير انتحاري نفسه يرتدي حزاماً ناسفاً عندما تجمع المواطنون والقوات الامنية على انفجار الملغومة في سوق شلال بمنطقة الشعب شمالي بغداد.

ولم تشهد العاصمة بغداد طيلة أيام شهر رمضان – الذي وضعت له القوات الامنية خطة خاصة به – مثل سلسلة التفجيرات هذه على الرغم من وقوع حوادث أمنية متفرقة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here