كنوز ميديا _ وكالات

أكد النائب عن التحالف الكردستاني جمال احمد ان كردستان العراق يواجه خمسة تحديات كبيرة وخطيرة جداً، فيما بين ان حكومة كردستان لا تستطيع ان تتحمل ما وصفه بالتسويف واللاوضوحية عند الحكومة الاتحادية.

وقال أحمد في تصريح صحفي ان التحديات الخمسة التي يواجهها كردستان يتمثل التحدي الاول في قتال داعش حيث ان كردستان العراق لديه جبهة بعرض اكثر من 100 كيلو متر، حيث تخوض قوات البيشمركة مع زمر داعش اشرس المعارك على طول هذه الجبهة، لافتا الى عدم وجود اي دعم من قبل الحكومة الاتحادية لكردستان في هذه المسألة.

وأشار الى ان التحدي الثاني هو عدم ارسال رواتب موظفي كردستان التي تمتنع الحكومة الاتحادية عن ارسالها، مضيفا ان النقطة الثالثة هي وجود مليون نازح من المحافظات التي تشهد قتالا ضد زمر داعش، مبينا ان الحكومة الاتحادية تتعامل معهم تعامل “هامشي ” في كل المجالات سواء الاقتصادية او الصحية او الخدمية وما الى ذلك.

وتابع ان التحدي الرابع يتمثل في ان حكومة كردستان العراق لديها التزامات مع الشركات النفطية تشمل مبالغ كبيرة على كردستان القيام بتسديدها، واردف، ان التحدي الخامس والاخير يتثمل بالركود الاقتصادي الذي اصاب كردستان العراق هذه الفترة التي لم يتم تغطيتها بالمبالغ المطلوبة، حيث اصبح كل المقاولين والشركات واكثر المعامل والمصانع اغلقت ابوابها، وهذا الامر تسبب بخسارة مليارات الدولارات.

واضاف ان حكومة كردستان لا تستطيع ان تتحمل ما وصفه بالتسويف واللاوضوحية عند الحكومة الاتحادية، وبالتالي فان رئيس حكومة كردستان نيجرفان بارزاني قام بمخاطبة رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي لعقد جلسة مشتركة للتفاهم، الا ان الاخير أشار الى ان الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل موجود على الاوراق وليس هناك داع لأي جلسة، على حد قوله.

يشار الى ان حكومة كردستان العراق باشرت ببيع نفط كردستان دون الرجوع إلى الحكومة الإتحادية في بغداد، وتحويل عائدات النفط بصورة مباشرة إلى وزارة المالية والإقتصاد في حكومة اربيل.

ونقلت مواقع كردية عن رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي عزيز عبد الله قوله، أن حكومة كردستان باشرت في اليوم الأول من تموز ببيع نفط كردستان وكركوك بصورة مباشرة دون الرجوع إلى بغداد، وهذا بداية تقسيم العراق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here