كنوز ميديا _ وكالات
اكدت صحيفة اسرائيلية ناطقة باللغة الانكليزية ان الإدارة الأمريكية كلها ستتم إدانتها أمام العالم أجمع للدعاية للعنف والإرهاب .
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” أنه في حالة ثبوت مقطع الفيديو “الذي يكشف كيفية انتاج افلام الذبح والرعب التي يقوم بها عناصر تنظيم داعش “الارهابي ” , حيث تمت سرقته من حاسوب السيناتور الأمريكي “جون ماكين، فإن العالم سيدين الولايات المتحدة الامريكية ونظامها .
من جانبها كشفت «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تعلم بمخطط «داعش» قبل عقد من الزمان، الذي تبنى رسالة أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم «القاعدة»، وأبو مصعب الزرقاوي الزعيم المتوفى، من خلال المخطط الذي حصلت عليه الولايات المتحدة عام 2005، كان التنظيم يهدف إلي طرد الأمريكيين أولًا من العراق، وإنشاء خلافة إسلامية ثانيًا، وفي المرحلة الثالثة تمديد موجة من التطرف إلى الدول المجاورة للعراق، ورابعا الاشتباك مع إسرائيل التي تعادي أي كيان إسلامي جديد.
وقالت الصحيفة  ان تنظيم (داعش) هو ثمرة مباشرة لتنظيم (القاعدة) في العراق، والذي سيطر علي الفلوجة والموصل والرمادي ومساحات كبيرة من الأراضي العراقية والسورية .
واعتبر محللوون سياسيون ان الكيان الصهيوني يحاول جاهدا” الضغط على الادراة والكونغرس الامريكي لمنعهم من الاتفاق مع الجمهورية الاسلامية وانهاء ملفها النووي بالتهديد عبر كشف ملفات دعم الادارة الامريكة واعضاء في الكونغرس الامريكي للتنظيمات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط والعالم .
هذا وتناقلت عدد من المواقع الغربية، تسجيل فيديو، قالت إنه قد نُشر على وكالة “سبوتنيك” الإخبارية الروسية، يظهر فيه مقاتلٌ من تنظيم “داعش” ينفّذ عملية “إعدام” لأحد “سجناء” التنظيم، ولكن هذه المرة كانت العملية تجري ضمن استديو يشبه استديوهات “هوليوود”.
 
وقالت المواقع التي تناقلت التسجيل المزعوم، بأنه تم تسريبه من جهاز الكمبيوتر الشخصي الخاص بالسيناتور الأمريكي جون ماكين، بعد أن تم اختراقه خلال زيارته الأخيرة إلى أوكرانيا، من قبل مجموعة قراصنة تطلق على نفسها اسم “CyberBerkut”.
وخلال التسجيل، تظهر عملية “إعدام” مزعومة، ينفذها مقاتل “داعشي”. كاميراتٌ عديدة في موقع التصوير، إضاءةٌ مناسبة، وخلفيةٌ خضراء، تناسب عمليات “المونتاج” التي يقوم بها مخرجو “هوليوود”، موسيقى “صليل الصوارم”، ترافق “حز” رقبة “الأسير” تنتهي بضحك الجميع، ومن بينهم “الرهينة” الذي يفترض أنه بات قتيلاً.
ومن ناحيته، كتب، ماكين، المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أولًا يلفقون لي صورا بأنني تقابلت مع قادة “داعش”، والآن روسيا تلفق لي أنني أزيف إعدامات “داعش”.
وبعد أن نشر “الهاكرز” مقطع الفيديو على يوتيوب حُذف بعدها بفترة قصيرة.
وكان تنظيم “داعش” أقدم على تنفيذ عددٍ كبيرٍ من عمليات الإعدام، خلال مسيرة التنظيم نحو إقامة “دولة الخلافة”، ومن بين القتلى كان هناك العديد من الأجانب، وتمّ التشكيك بعمليات إعدام عددٍ منهم، خصوصاً بعد ظهورهم هادئين قبل إعدامهم.
 
 وبينما استمرّ التنظيم بتنفيذ الإعدامات بحقّ خصومه، مستخدماً شتّى الوسائل، يعتبر تسريب هذا الفيديو اليوم من “لابتوب” سيناتور أمريكي عالي السريّة والحماية، أمراً قد تكون له بعض المدلولات، خصوصاً مع تنازع صقور الإدارة الأمريكية على أسلوب الحرب ضد التنظيم المتشدد، في ظل فشل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في “حسم الحرب”، التي باتت تهدد العالم بأسره.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here