كنوز ميديا _ وكالات

أغلقت الأجهزة الأمنية الكويتية ملف التحقيق في حادثة التفجير الارهابي الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق (عليه السلام ) قبل نحو أكثر من أسبوعين، وأحالت المتهمين في القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، وبينهم خمسة سعوديين.

 وبحسب موقع “المرصد” فقد كشفت مصادر تعمل في وزارة الداخلية الكويتية أن الوزارة أنهت التحقيقات مع المتهمين في قضيّة الإعداد والتحضير للعملية الإرهابية، ويبلغ عددهم أربعة أشخاص، وهم صاحب المركبة جراح نمر مجبل (بدون)، ومن قام بإيصال الانتحاري لتنفيذ الجريمة عبدالرحمن صباح عيدان (بدون)، وصاحب المنزل الذي قام بإيوائه، وشقيقه، ويحملان الجنسية الكويتية.

وأكدت المصادر أنه تم تحويل ملفّ القضية بالكامل من الوزارة إلى النيابة العامة. واستغرقت الجهود التي قضتها الوزارة في البحث والتقصّي 16 يوماً، منذ وقوع الجريمة في 26 حزيران (يونيو) الماضي حتى أمس، أماطت الستار عن أسماء تسعة أشخاص ينتمون لتنظيم «داعش» الإرهابي، خمسة منهم سعوديون، شاركوا في الإعداد والتخطيط والتنفيذ للتفجير الذي ادى الى استشهاد 27 شخصاً، وإصابة 226 آخرين.

يذكر أن الأجهزة الأمنية الكويتية ونظيرتها السعودية أكملت الربط بين خيوط جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، بإلقاء القبض على ثلاثة أشقاء سعوديين، تورطوا في تنفيذ الجريمة، مع بقية أفراد الخلية، المكونة من كويتيين ومن دون جنسية، إضافة إلى منفذها الأساس الانتحاري فهد القباع.

 

وتمثل دور الأشقاء السعوديين، الذي سقط آخرهم في حي المضخة في الخفجي الأسبوع الماضي، في التخطيط والتواصل مع تنظيم «داعش» الإرهابي، وتهريب الحزام الناسف من السعودية إلى الكويت براً، عبر منفذ النويصيب، قبل يوم واحد من تنفيذ التفجير، وتسليمه إلى عبدالرحمن صباح عيدان، الذي سلمه في اليوم التالي إلى الانتحاري فهد القباع، فيما عاد الشقيقان في اليوم ذاته إلى السعودية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here