كنوز ميديا

كشفت مصادر مطلعة في الوفد المرافق لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى تركيا الإسبوع الماضي  ، الى أن اﻷخير حضر لقاء غير معلن مع رئيس الوزراء المكلف أحمد داود أوغلو  نقل فيه أوغلو الى الجبوري رغبة الحكومة التركية في توظيف رئيس البرلمان علاقاته لتخفيف ضغط التحالف الوطني الشيعي على نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وعرقلة مشروع سحب الثقة عنه ، بالمقابل ستتبنى الحكومة التركية جهود تهدئه أجواء التنافس السياسي بين الجبوري والنجيفي وبما يخدم الطرفين .

وأضافت المصادر؛  أن سليم الجبوري وعد الحكومة التركية ممثلة برئيس وزرائها أحمد داود أوغلو على بذل ما بوسعه لإجهاض اي تحرك من شأنه زعزعة مكانة النجيفي ، وأن اﻷيام القليلة القادمة ستشهد عودة أجواء الود والتعاون بينهما .

يذكر أن المركز الاعلامي لمجلس النواب العراقي كان قد أعلن عن زيارة رسمية لرئيس البرلمان سليم الجبوري لتقديم التهاني في إنتخاب القيادي في حزب العدالة والتنمية رئيسا للبرلمان التركي .

وتجدر الإشارة  الى بعض التقارير الإستخبارية اﻷوربية التي أشارت الى تلقي حزب العدالة والتنمية التركي برئاسة رجب طيب أردوغان الى صفعتين سياسيتين خلال الشهرين الماضيين ؛ تمثلت اﻷولى بفقدان حزب العدالة والتنمية اﻷغلبية في البرلمان بعد حصول أكراد تركيا على 82 مقعد ، بينما شكل تصويت البرلمان العراقي باﻷغلبية المطلقة على إقالة (أثيل النجيفي ) محافظ نينوى السابق والحليف الإستراتيجي والممثل للمصالح التركية في العراق الصفعة السياسية الثانية.

وتتزامن هذه المعلومات مع بعض التصريحات الرسمية وغير الرسمية التي نشرت يوم أمس السبت ؛ ومنها ماجاء على  على لسان النائب عن محافظة نينوى ( ميزر السلطاني ) والتي كشفت عن توافقات داخل تحالف القوى العراقية السنية ﻷختيار بديل عن اسامة النجيفي في حال نجاح مشروع سحب الثقة عنه بعد العيد ، منعا لتكرار سيناريو طارق الهاشمي عام 2012 .

وتوقعت مصادر من داخل التحالف الوطني الشيعي الى أن المطالبات  بسحب الثقة عن نائب رئيس الجمهورية (أسامة النجيفي )  ستزداد بشكل كبير بعد أعلان تقرير لجنة سقوط الموصل بعد العيد مباشرة ، ناهيك عن نتائج التحقيقات في تسريبات ويكيلكس  وهو ما يجعل النجيفي على المحك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here