كنوز ميديا

حسين الحلي

نشرت العديد من الصفحات العراقية على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق مهمة تتعلق بوجود البعث الصدامي في الخارجية العراقية وهنا نتسائل ماذا كان يفعل الوزير زيباري طيلة تلك السنين حيث تم فسح المجال للبعث واعوانه بالسيطرة التامة على وزارة الخارجية، وما هو دور رئيس التحالف الوطني و وزير الخارجية العراقية السيد ابراهيم الجعفري وهل سيقوم بحماية ورعاية طحالب البعث التي ثبتت جذورها في وزارة الخارجية؟؟

اليكم نص ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي وما تم ارفاقه من وثائق.  البعثي هيثم فرحان فرمان : الموظف في وزارة الخارجية العراقية في مركز الوزارة / دائرة اسيا، هيثم فرمان فرحان، من أهالي الموصل بعثي قديم يتعاون مع داعش وتنظيمات النقشبندية يستخدم أساليب الكذب والمكر والخداع ويزود الدواعش بمعلومات حول الوضع الأمني وتسهيل مهام جناح داعش والبعث داخل وزارة الخارجية،

واليكم بعض ما يقوم به هذا الموظف الذي تتستر عليه عصابة بعثية داخل الوزارة.  1- حاصل على كتاب شكر وتقدير عام 1999 نظرا لجهوده في الاشراف و التطوع ببذل الجهود لترجمة خطابات (القائد) الى اللغة الفرنسية كما هو مبين في اضبارته الشخصية، المقصود هنا (المقبور صدام حسين).  2- حاصل على شهادة شرف من وزير الدفاع عام 1994 كما هو واضح في اضبارته الشخصية، الملف الشخصي في وزارة الخارجية نتيجة لجهوده في تعقب العراقيين المعارضين وكتابة تقارير استخباراتية عنهم والنيل حتى من زملائه عن طريق تهديدهم بتلفيق الأكاذيب ضدهم في موسكو والعديد من الدول الاوربية. 3- تمت ترقيته من (كاتب طابعة) الى درجة ملاحظ، نظرا لاحترافه طريقة التزوير والمكر والخداع ودعمه من قبل العصابات البعثية التي تنخر وزارة الخارجية، وكذلك زوجته الموظفة في الوزارة وابنه واخت زوجته تمت ترقيتهم جميعا بطرق غير مشروعة عن طريق رشاوي وفساد اداري،

علما ان وزارة الخارجية فيها الكثير من العوائل التي تتعين حسب النفوذ العائلي. 4- مارس أسلوب الكذب والمراوغة وكسب التعاطف الإنساني كعادته عن طريق الكذب وادعى انه مصاب بمرض السرطان كذبا كما اثبتت التقارير الطبية حيث انه لم يصب باي مرض خبيث وانما زور التقارير ليحصل على نقل لبعثة بعد ان قضى أربع سنوات مصاحبة مع زوجته في بعثة أخرى وبراتب ومخصصات تامة في (داركار) وعاد الى مركز الوزارة ليتم نقله بعدها الى هلسنكي ليقوم بالأشراف على تأسيس مجموعة بعثية تقوم بنشاطات ومظاهرات ضد الحكومة. 5- استخدم أموال السفارة بعد ان رتب مسرحية سرقة قام بسرقة مبلغ 12 ألف يورو من أموال السفارة لتمويل نشاطات البعث وتم اتهام محاسب اخر في البعثة ونقله. 6- نظرا للشكاوى المقدمة ضده واسلوبه البعثي وثبوت تمويله جماعات بعثية من أموال السفارة ومشاركته باجتماعات حزب البعث في هلسنكي وسوء معاملته لزملائه والكادر المحلي قام المفتش العام بإعادته الى مركز الوزارة بعقوبة في عام 2012 الا ان نفوذ البعثيين وبالتعاون شامل الحديثي وسهيلان الجبوري و سعد جواد قنديل (المجلس الاعلى) ومجموعة البعث في وزارة الخارجية وخصوصا زوجته (سوسن عبد الحسين) حاملة شارة حزب البعث حالت دون تنفيذ الامر وبقي في هلسنكي. 7- في برنامج (بلا رتوش) على شاشة قناة العراقية قام اشخاص من أبناء الجالية بإحراج الوزير وطرح الموضوع على الهواء مباشرة وقد قام مقدم البرنامج (كريم حمادي) بقراءة هذه الأسئلة والتي نرفق الصور وتاريخ نشرها،

ليقوم الوزير هوشيار زيباري بعد يوم من المقابلة بنقل هيثم فرحان فرمان الى مركز الوزارة دون أي محاسبة او عقوبة على افعاله السابقة ويقوم حاليا بدوره في هلسنكي عن طريق الاتصال الهاتفي بادارة زمرة البعث الموظف مدير مكتب السفير (سامر محسن ميرو) الموظف في سفارة هلسنكي. يقوم هذا الموظف بنفس الدور البعثي المرسوم له ليومنا هذا والامر متروك للسيد الجعفري لمعالجة هذه العصابات البعثية داخل الوزارة. الصور/ 1- اضبارته الشخصية في وزارة الخارجية / صورتين.  2- صورته الشخصية. 3- صور من برنامج بلا رتوش المشار اليه.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here