كنوز ميدبا

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء حيدر العبادي عن عزم الأخير إقالة مدير شبكة الاعلام العراقي محمد عبدالجبار الشبوط، بعد “توسع الهوة” بينهما على خلفية اشتراك الاخير في صياغة قانون الشبكة الرامي الى إبعادها عن سيطرة رئيس الحكومة، ووضعها تحت تصرف رئيس مجلس النواب، الأمر الذي عده الفريق الحكومي مخالفة دستورية، لجهة أن المجلس مؤسسة تشريعية فحسب، وليست تنفيذية.

وقالت المصادر في حديث لـصحيفة “العالم الجديد” : إن “الشبوط أيقن من خسارته منصبه كمدير عام لشبكة الاعلام العراقي، بسبب موقف رئيس الحكومة حيدر العبادي من إدارته، والذي لم يفلح في تغييره على الرغم من تودده لفريق العبادي طيلة الفترة الماضية، لذا فانه تورط في صياغة قانون الشبكة الأخير، ليتمسك بالفرصة الأخيرة لبقائه في المنصب، بناءً على وعود من النائب ميسون الدملوجي عرابة القانون ورئيسة لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب”.

وأضافت المصادر أن “العبادي ينتظر نقض القانون الذي صوت عليه مجلس النواب في 28 ايار مايو الماضي، من قبل المحكمة الاتحادية لاحتوائه على مخالفات دستورية عديدة، ومن ثم استبدال الشبوط نهائيا بشخص اكثر مقبولية ومهنية”. وحول موقف العبادي من ادارة الشبكة، لفتت الى ان “رئيس الوزراء لم يقم بأي زيارة الى مبنى شبكة الاعلام العراقي منذ توليه الرئاسة والى اليوم”, مشيرة الى ان “زياراته الخارجية التي يقوم بها بين الحين والاخر لم تشهد اصطحاب اي موفد من الشبكة ضمن الوفد الاعلامي المرافق له”.

وأشارت المصادر الى أن “هذه الاحداث بالاضافة الى وجود فساد، وسوء إدارة من قبل الشبوط، ولدت حالة عدم رضا من قبل فريق العبادي تجاهه” وتولى الشبوط إدارة شبكة الاعلام العراقي عام 2011 خلفا للمدير السابق عبد الكريم السوداني بقرار صدر من مجلس الامناء في الشبكة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here