كنوز ميديا

يوم عربي دولي دام راح ضحيته اكثر من 300 شخصا بين قتيل وجريح في ثلاث دول مختلفة في كل شي الا ان هذه الدول تشابهت بالالية التي نفذت التفجيرات فيها كون الجهة التي تبنت هذا الموضوع واحدة وهي داعش الوهابية..

الكويت وتونس وفرنسا هذه الدول التي ضربها الارهاب يوم امس الجمعة كان المسؤولون فيها يظنون انهم في منأى عن العمليات الاجرامية متناسين ان الفتاوى التكفيرية هي التي تحرك هذه الجماعة لينتج عنها هذا القتل المجاني وكأنما الانتحاريون اشخاصا مسيرون وليس مخيرون ..

من هم الارهابيون الثلاثة ؟؟

التفجير الذي ضرب مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر في الكويت والذي خلف 25 شهيدا واصابة نحو 202 جريحا تم تنفيذه بواسطة الارهابي ابو سليمان الموحد وهو سعودي الجنسية يبلغ من العمر 25 سنة اسمه الحقيقي خالد ثامر جابر الشمري وهو لم يكمل دراسته الاعدادية وكان منطوي على نفسه بشكل كبير ويميل الى الافكار المتشددة بسبب تربيته العنيفة والتي اثرت على شخصيته فيما بعد كونه اصبح يميل الى العدوانية ..

انظم الى القاعدة عام 2012 وشارك مع جبهة النصرة الارهابية في الكثير من المعارك بسوريا ليعود قبل عام الى السعودية ليصبح من المروجين للفكر الداعشي والداعمين له بشكل كبير .

كان من المتحمسين جدا لقتل الشيعة في الخليج وتحديدا بالكويت خصوصا بعد الدعوات والفتاوى التي اصدرها ما يسمى بزعيم داعش ابو بكر البغدادي بنقل المعركة الى الكويت والقضاء على الشيعة ليكون اول الملبين لهذه الدعوة الظلامية.

 داعش اعلن عن تبنيه هجوم مسجد الامام الصادق في بيان بثه عبر الانترنت وأن منفذ التفجير يُدعى ” أبو سليمان الموحد “اثناء صلاة الظهرحيث ارتدى حزاما ناسفا مستهدفا المصلين داخل أحد مساجد الكويت، اذ أطلق صيحة “التكبير” قبل أن يفجر نفسه .

 

هجوم تونس

تونس هي الاخرى شاطرت شقيقتها الكويت بالاعمال الارهابية اذ نتج عمل ارهابي عن مقتل وجرح نحو 39 شخصا في منتجع سياحي بمدينة سوسة الساحلية وكان معظم القتلى من الجنسية البريطانية.

من هو منفذ التفجير ؟؟

الهجوم نفذ بواسطة سيف الدين الرزقي الذي يبلغ من العمر 23 سنة اذ تقول المعلومات عنه أنه كان متأثرًا كثيرًا بفكر “الدولة الإسلامية”، إذ نشر يوم 31  كانون الأول 2014 مقطع فيديو لزيارة صحافي ألماني لهذه الجماعة المتطرفه، في اليوم نفسه، حدّث صفحته على فيسبوك أكثر من مرة، قبل أن تنقطع نهائيًا تحديثاته المفتوحة للعموم.

وفق ما نشرته وسائل إعلام تونسية، فسيف الدين الذي أردته قوات الأمن التونسية، وُلد بمدينة قعفور، في الشمال الغربي لتونس.

وكأنه تشرّب بشكل متخلف تمرّد مدينة واجهت سابقًا نظام زين العابدين بن علي، تمرّد سيف الدين على مساره الدراسي، حصل على شهادة الثانوية العامة عام 2011 في شعبة العلوم التجريبية، ثم حصل عام 2014 على البكالوريوس في الإلكترونيك بالقيروان البعيدة بـ160 كيلوتمرًا عن العاصمة، وقد قُبل مؤخرًا في سلك الماجستير المهني في الهندسة الكهربائية بالمدينة نفسها.

غير أن سيف الدين لا يشير إلى كل هذا على صفحته بفيسبوك، إذ يكتب أنه درس في معهد الإمام مالك للعلوم الشرعية بالعاصمة تونس، وهي مؤسسة مرّخص لها من طرف السلطات، تُعنى حسب ما جاء في موقعها الرسمي بـ”خدمة كتاب الله تعالى وتعليم العلوم الشرعية”، كما تؤكد أن من أهدافها “المساهمة في نشر وتأصيل مبادئ الإسلام وقيمه السمحة في المجتمع، ونشر الأخلاق الفاضلة”.

تظهر عدوانية سيف الدين واضحة على حسابه بفيسبوك، فهو يضع صورة سيفٍ في صورة “البروفايل”، ويضع شعار “إذا كان حب الجهاد جريمة.. فليشهد العالم أني مجرم” في صورة الغلاف. كما يظهر حبه لرياضة كرة القدم، عبر تشجيعه لفريق ريال مدريد الإسباني والنادي الإفريقي التونسي.

وعلى امتداد عام 2014، كثرت منشورات سيف الدين التي تمجد “داعش”، كما كثرت مشاركاته لمنشورات صفحة تسمي نفسها “شباب الصحوة الإسلامية بالكاف”، وصفحة ثائرة تسمى “الجنوب الثائر” تختص في نشر كل ما يعارض الدولة التونسية. بيد أن منشوراته عام 2013، كانت تظهر شابًا بسيطًا يعشق الابتسامة والمقاطع الطريفة والمقتبسات المؤثرة.

أما في عامي 2011 و2012، فنتعرّف على سيف الدين آخر. شاب يعشق الاستماع إلى أغاني نجاة الصغيرة تامر حسني وفضل شاكر والمغني الأمريكي إيمينيم والإسباني إنريك إغليسياس، كما كان ينشر بين الفينة والأخرى بعض المقاطع الدعوية التي تحث على الصلاة والمغفرة. ويلاحظ أن سيف الدين كان حذرًا في نشر صوره الخاصة، كما كان محدود العلاقات الافتراضية، إذ لا يتجاوز عدد أصدقائه حوالي 142 واحدًا.

غير أن الطريف في الواقعة، أن صفحة سيف الدين عادت إلى التحديث بفيسبوك في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، إذ تم تغيير صورة البروفايل، ووُضعت بدل السيف صورة طفل يحمل شعار “أغيثوا غزة”، وهو ما فاجئ عشرات المتتبعين، الذين استغربوا لكيفية إعادة تشغيل الحساب من جديد.

آخر ما كتبه سيف الدين الرزقي، الإرهابي الذي أطلق النار يوم الجمعة على عدد من السياح بمنتجع في مدينة سوسة التونسية، على صفحته بفيسبوك، وفتحه أمام عموم مستخدمي هذا الموقع، هو نشره لفتوى للشيخ السعودي محمد العثيمين، يحرّم فيها هذا الأخير الاحتفال برأس السنة الميلادية، أو تهنئة من يصفهم بالكفار.

هجوم فرنسا

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم على مصنع أميركي للغاز الصناعي قرب ليون (جنوب شرقي فرنسا) وأنه يدعى ياسين صالحي. وقد أسفر الهجوم الذي وقع صباح اليوم الجمعة عن قتل شخص وإصابة آخرين.

وحسب الداخلية الفرنسية فإن صالحي (35 عاما) ينحدر من منطقة إيزير حيث وقع الحادث قرب محافظة ليون، وأن له علاقة بالتيار السلفي، مشيرة إلى أن سجله القضائي فارغ. وهو أب لثلاثة أبناء

صالحي المولود في بونتراليه، القريبة من الحدود السويسرية قبل 35 عاما، من أب جزائري وأم مغربية، نظر الأجهزة الأمنية ابتداء من 2005-2006، لأنه كان يخالط مجموعة من الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام المتطرف.

ويتذكر إمام مسجد بونتراليه ناصر بن يحيى أن ياسين صالحي “كان شابا هادئا، لم يكن عصبي المزاج. كانت تسرني رؤيته في المسجد، كان مريحا”. وأعرب عن “صدمته الشديدة” لما يؤخذ على هذا الشاب المتهم بأنه أقدم خلال الهجوم على قطع رأس رب عمله الذي يبلغ الخمسين من عمره.

وأضاف أن ياسين صالحي كان لا يزال صغيرا عندما توفي والده. وقد باعت “والدته بيتهم في بونتراليه وغادرت”، لكن الإمام لا يعرف إلى أين.

واعتبر إمام المسجد أنه “كان منعزلا، أي الهدف المثالي للمتطرفين الذين يبحثون عن ضحاياهم”.

مرحلة بيزانسون

 

غادر صالحي بونتراليه إلى بيزانسون التي تبعد ستين كيلومترا، حيث استقر مع زوجته وأولاده الذين كانت أعمارهم تتراوح في تلك الفترة بين ثلاث وتسع سنوات.

وفي 2013، لفت نظر الأجهزة الأمنية لاختلاطه بأشخاص يقيمون على ما يبدو صلات بالإسلام المتطرف. ولأنه بدأ يرتدي الجلابية ويرخي لحيته، حمل على الاعتقاد أنه قريب من الأوساط السلفية، على غرار شبان آخرين.

 

مرحلة سان-بريست

 في أواخر 2014، غادر ياسين صالحي المنطقة مع عائلته واستقر في سان-بريست بضاحية ليون، في شقة تقع في الطابق الأول.

 

وتحدث الجيران عن “عائلة منعزلة” تعيش حياة هادئة.

  وكان الهجوم قد خلف قتيلاً وجريحين. وحسب شهود، فإن شخصين مجهولي الهوية استخدما سيارة في عملية اقتحام مصنع للغاز، مما تسبب في تفجير عبوات صغيرة داخل المصنع.

وقد تمكن صالحي من دخول ساحة الموقع عبر سيارة تابعة لشركة النقل.

وفي تصريح لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، اعتبر أن “بصمة جهاديين تقف وراء الحادث”.

 

اعداد .. علي رحيم اللامي

1 تعليقك

  1. انا ودي اعرف الير في استخدام الدواعش التغول اثصابيعهم للتبعبص حين يتكلمون بهذيانهم الجبان ،، هل ياترى بسبب كثرت اللواط بهم ام بسبب استخدامهم هذا الصلع باللواط الذاتي ،، فمن المعروف ان كل اعضاء الدواعش المجرمين مشهور عنهم الانحرام الاخلاقي والسلوك الاجرامي القذر

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here