كنوز ميديا/ نينوى
أعلنت مديرية زراعة نينوى إقامة فعالية الزراعة الحافظة للتربة وتعميمها على أكثر من 30000 ألف دونم، وأشارت إلى أن العمل في المشروع بدء منذ العام ثمانية سنوات من أجل زيادة الإنتاج الزراعي وتوفير الأمن الغذائي، في حين طالب فلاحون بدعم هذه التجربة لتسهيل عملهم وتقليل تكاليف الزراعة.
وقال مدير إعلام دائرة الزراعة المهندس حيدر السماك في حديث إلى كنوز ميديا، إن “مديرية زراعة نينوى وجهت الفلاحين لتبني مشروع الزراعة الحافظة حيث تم تعميمها على كافة مناطق المحافظة الزراعية ولأكثر من 30000 ألف دونم ضمن نطاق عمل الشعب الزراعية لمناطق المضمونة الإمطار وشبه المضمونة والغير المضمونة، فضلا عن مناطق الري التكميلي”.
وأضاف السماك أن “هذا المشروع الريادي الذي بدأ منذ ثمان سنوات بالتعاون مع منظمة ايكاردا التي دعمت هذا المشروع من أجل زيادة الإنتاج الزراعي، وكذلك توفير الأمن الغذائي”.
من جهته قال مدير شعبة زراعة الشيخان حجي محمد يعقوب في حديث إلى كنوز ميديا أن “من خلال خطة مشروع الزراعة الحافظة في قضاء الشيخان تم تنفيذ هذا اليوم الحقلي بحضور عدد من فلاحي ومزارعي المنطقة حيث تم تنفيذ مشروع الحافظة بـ24دونما منها 12 دونما ديمي و12 دونما تحت المرشات فضلا عن الطريقة الاعتيادية للفلاح لغرض عمل المقارنة بين هذه التجارب وطريقة الفلاح الاعتيادية”.
بدوره قال المدير التنفيذي للمشروع عبد الستار الرجبو في حديث إلى كنوز ميديا أن “هنالك أمور ايجابيه كثيرة في هذا المشروع ومنها التبني الحقيقي لعدد كبير من فلاحي ومزارعي محافظة نينوى، الأمر الذي أدى إلى توسيع هذه التجربة لتشمل محافظات صلاح الدين وكركوك والانبار”.
من جانبه قال ممثل المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ايكاردا عاطف حداد في حديث إلى كنوز ميديا، إن “المركز يعمل في هذا المشروع منذ عشرة أعوام وهذه زيارتي الأولى للمنطقة ولقاء مزارعيها ، فمن ضمن مهامي زيارة العراق ولقاء الفلاحين والمزارعين وشرح لهم آلية عمل المشروع وكيفية الاستفادة منه والاطلاع على النتائج التي تم التوصل إليها”.
إما الفلاح حسين علي مطولي فقال في حديث إلى كنوز ميديا إن “تجربة الزراعة الحافظة هي تجربة ناجحة للفلاح ونطالب بدعم هذه الطريقة الاقتصادية، وتسهيل مهمة الفلاح لتبني هكذا تجارب مفيدة على مستوى الاقتصادي حيث تقلل هذه التجربة من تكاليف الزراعة بنسبة كبيرة”.
وكانت مديرية زراعة محافظة صلاح الدين، أعلنت اليوم (26 من تشرين الثاني2013)، أنها “بدأت بتطبيق مشروع الزراعة الحافظة (بدون حراثة)”، وبينت أن حقول الزراعة التي ستعمل بهذه الطريقة توزعت في “سامراء وتكريت وطوز خورماتو”، مؤكدة أنها “تسهم بخفض تكاليف العمل وزيادة الغلة وتوفير المياه”.
وتبنت دائرة زراعة نينوى تنفيذ مشروع الزراعة الحافظة منذ ثمانية سنوات في 11 شعبة زراعية في المحافظة، وبعد أن حقق هذا المشروع نجاحا جيدا تم توسيع برنامج هذا المشروع ليشمل (22) شعبة زراعية.
وتعمل الزراعة الحافظة إلى الحفاظ على رطوبة التربة وعدم تدهورها وتحسن خصوبتها وكفاءة استخدام المياه، ما يعني زيادة غلة المحاصيل المزروعة وتقليص تكاليف الإنتاج بواقع 36٪ فيما ترفع الإنتاجية بوحدة المساحة وبالتالي فهي تؤسس لاستقرار الإنتاج وزيادة مخرجاته وتقلل الحاجة للعمالة وتخفف من أضرار الجفاف وتقلص الحاجة لليد العاملة في الحقل.‏611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here