عدَ وزير الكهرباء العراقي كريم عفتان، السبت، الحفاظ على استمرارية تجهيز الطاقة الكهربائية على مدار اليوم أكبر تحد يواجه الوزارة، مبينا أن الانتهاء من إنشاء كافة المحطات التوليدية ستصل إنتاجية البلاد الى 30 ألف ميغاواط، كاشفا عن دخول محطة الزبيدية بكامل طاقتها العام المقبل. 

وقال عفتان في تصريح صحفي ان على هامش افتتاح الوحدة الثالثة من محطة الزبيدية الحرارية، إن “التحدي الأكبر الذي يواجه وزارة الكهرباء ليس التجهيز لمدة 24 ساعة وإنما الحفاظ على استمرارية توفير الطاقة”، مبينا أن “هناك محطات أخرى قيد الإنشاء والبعض منها قيد الاستلام ستدخل الخدمة وفق عمل وخطة مدروسة بالتوازي من إنشاء خطوط النقل وشبكات التوزيع”. 

وأضاف أن “إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية سيصل الى 13 ألف ميغاواط مع نهاية العام الجاري والى 16 ألف في الصيف المقبل، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية البلاد الى 18 ألف ميغاواط مع نهاية عام 2014″، متوقعا أن يصل إنتاج الطاقة الى “30 ألف ميغاواط مع انتهاء العمل في جميع المحطات الكهربائية في البلاد”.

وأوضح عفتان أن “الطاقة الإنتاجية لمحطة الزبيدية بلغت حاليا 1000 ميغاواط بعد دخول ثلاث وحدات توليدية للخدمة بطاقة 330 ميغاواط للوحدة الواحدة، فيما ستدخل الوحدة الرابعة قبل نهاية العام الحالي”، مؤكدا أن “الوحدتين الكبيرتين ذات سعة 610 ميغاواط ستدخلان الخدمة عام 2014 المقبل ليكون الإنتاج الفعلي للمحطة 2500 ميغاواط كأكبر محطة حرارية في العراق”.

ولفت الى أن “هنالك قرارات صارمة ستتخذها الوزارة على كل من يحاول تأخير العمل في أي من المحطات”، مشيرا الى أن “الوزارة استطاعت أن تنهض بالكثير من المحطات التي كانت تحتاج الى تدخل عملها والتي يجري العمل بها حاليا”.

وافتتح رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من المسؤولين العراقيين، صباح السبت، الوحدة الثالثة من محطة الزبيدية بطاقة 330 ميغاواط.

يذكر أن شركة شنغهاي الصينية تعاقدت مع الحكومة العراقية لإنشاء محطة كهرباء الزبيدية الحرارية في واسط، 70 كم شمال الكوت، واختير موقع المحطة على الجانب الأيمن لنهر دجلة بمساحة 650 دونما، والتي تمثل أكبر المشاريع الكهربائية في البلاد، وتضم أربعة وحدات توليدية بطاقة إنتاجية مقدارها 330 ميغاواط لكل واحدة منها، فضلا عن وحدتين إضافيتين تم توقيع عقدهما فيما بعد بطاقة 660 ميغاواط لكل وحدة.7

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here