كنوز ميديا

أعلن مجلس محافظة الانبار، الأربعاء، أن مدينة الفلوجة مصنعا رئيسيا للتفخيخ والتفجير في العراق، فيما عد خبير أمني مدينة الفلوجة بأنها راس الافعى وبوابة الارهاب الذي تنطلق منها الجماعات الارهابية عبر البلاد 

 

 

وقال عضو مجلس محافظة الانبار، فرحان محمد،في تصريحه لاحدى الوكالات المحلية  إن “مدينة الفلوجة تعتبر أكبر منطقة في الأنبار لتصنيع العبوات الناسفة والصواريخ الثقيلة للعصابات الإرهابية”، لافتا إلى أن “المواد المتفجرة (C4) و(TNT) التي تستخدم في صناعة العبوات مصدرها مدينة الفلوجة حيث هناك معامل سرية داخلها تصنع بها الصواريخ والعبوات ليتم استخدامها من قبل العصابات الإرهابية ضد القوات الأمنية والأبرياء”.

 

عضو المجلس أضاف أن “الأسلحة والعتاد التي تستخدمها داعش في عملياتها أغلبها مُصنع محليا”، داعيا القوات الأمنية إلى “السيطرة على مدينة الفلوجة كونها منطلق لداعش في تصنيع العتاد والمتفجرات”. مشيرا إلى أن “الحي الصناعي وبعض الدور في الفلوجة تعتبر معاملا لتصنيع المتفجرات، وأن داعش يستخدم مع تلك المتفجرات مواد تسبب الأمراض في حال انفجارها على الأشخاص”.

 

الخبير الامني محمد محيي مدينة الفلوجة عد بأنها راس الافعى وبوابة الارهاب الذي تنطلق منها الجماعات الارهابية عبر البلاد ، مؤكدا ان الفصائل الاسلامية هي التي منعت من وصول عناصر داعش الوهابية الى العاصمة بغداد.

 

محيي وفي حديث مع “قناة الاتجاه” قال ان الفصائل الاسلامية وقادتها استشعروا الخطر الكبير القادم من هذه المدينة على بغداد والعملية السياسية فأثاروا على انفسهم البقاء ومحاصرة هذه الجماعات لكي لا ينفدوا ويتمددوا على حساب بقية المدن الاخرى ، مشيرا الى ان الاستعدادات العسكرية لتطهير الفلوجة جرت منذ اسابيع وفصائل المقاومة ستشارك في عمليات التطهير .

 

واضاف ان العملية المساحة الواسعة لمدينة الفلوجة ربما ستؤخر نوعا ما عملية التطهير فضلا عن انها تمثل المركز والثقل لقادة عناصر داعش الوهابية في المحافظة ، لذلك يعد تحرير المدينة المفتاح الذي سيفتح الابواب لتطهير بقية المناطق ، مبينا ان الايام المقبلة ستشهد انطلاق هذه العملية لكن بعد ان يتم تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل.

 

 

قائدَ عملياتِ الانبار وكالةً اللواء الركن محمد خلف بين اِنَّ القائدَ العامَ للقوات المسلحة حيدر العبادي اتصلَ به  اليوم وابلغَهُ بضرورةِ زجِ مقاتلي العشائر ضمنَ العمليةِ العسكريةِ في الانبار الى جانبِ القواتِ الامنية وتسليحِهم بما سيُسهمُ بإعطاءِ معنوياتٍ عالية للمقاتلين وهم يواجهون عصاباتِ داعش الإرهابية.

 رئيس مجلس اسناد  الشيخ عبد الرحمن النمراوي وصف، قضاء الفلوجة في بـ”رأس الافعى”، مشيراً إلى أن جميع العمليات “الإرهابية” في الانبار تدار من هناك.

وقال النمراوي في حديث إن “الفلوجة هي رأس الافعى ومنها تدار كل العمليات والهجمات الإرهابية في الموصل وديالى وبقية المحافظات والمدن”، مشيراً إلى أن “لدى داعش ضباط كبار وقادة يديريون تلك العمليات من هناك”.

 

 وأضاف النمراوي، أن “التنظيم ليس قوي في الأنبار، لكننا نأسف على من اسقط المدن”، مؤكداَ في ذات الوقت أن “الحشد الشعبي مرحب به في محافظة الأنبار، ولا يمكننا المراهنة على الدعم الأميركي”.

يشار الى ان مصدر مطلع سبق ان كشف عن قرب انطلاق عملية تحرير الفلوجة من سيطرة عناصر“داعش” . مؤكدا إن القوات المشتركة من الجيش والمتطوعين ومقاتلي العشائر، ستبدأ خلال الأيام القادمة بعملية عسكرية واسعة لتطهير مدينة الفلوجة بالكامل من “داعش” ،

 

واضاف المصدر ان القوات الأمنية تستعد بشكل كامل لمعركة تطهير الفلوجة بعد تطويق مداخل ومخارج الفلوجة من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية، ونحن بانتظار ساعة الصفر لشن عملية الاقتحام الكبرى ، مبينا أن عملية التحرير الفلوجة من سيطرة “داعش” لن تطول بسبب انهياره.

 

 

الجدير بالذكر أن داعش الوهابي يسيطر على مدينة الفلوجة منذ عام 2013 وأصبحت مقرا لهم، ويطالب العديد من المختصين إلى تطهير الانبار والفلوجة من العناصر الارهابية ومن ثم الانتقال إلى المحافظات الأخرى.

 

 

تحرير عدنان موسى 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here