علي الجادر

بكل صراحة لايمكن اعتماد الاول من رجب يوما للشهيد رغم كل ما للسيد محمد باقر الحكيم من مكانة ومظلومية! لان يوم الشهيد يوم رمزي ينبغي ان يكون الرمز متفقا عليه بين ابناء كل شعب…!

ولا ولم ولن نجد شخصية اكثر مقبولية في العراق من الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر بين كل الوجودات والكتل الشيعية كالدعوة بجميع مكوناتها والتيار الصدري والمستقلون والفضيلة وبدر والعصائب والكتائب أضف لذلك نفس كتلة المواطن التي انبثقت من صلب كيانات تتلمذت على الصدر الاول كالسيد محمد باقر والسيد عبد العزيز الحكيم والشهيد مهدي الحكيم وحتى السنية والكردية…!

إن قرار اتخاذ الاول من رجب يوما للشهيد حدث ايام ولاية الدكتور الجعفري رئاسة الوزراء وفي الفترة التي كان المجلس الاعلى يتمتع فيها بنفوذ قوي… شاهدنا ونشاهد أن الاحتفال في هذا العام والاعوام السابقة باهتا جدا لان من يحتفل به لايتعدى عدد المنتخبين لتيار المواطن! واقع لابد أن تعالجه الحكومة العراقية اذا كانت تريد احتفالا حقيقيا وشاملا .يشارك فيه جميع العراقيين

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here