كنوز ميديا _ وكالات

أكد النائب المستقل كاظم الصيادي ان ما يحدث في محافظة الانبار الان سببه عدم القضاء على ما وصفها بـ ” ساحات الفتنة وخيم الرذيلة” التي كانت منطلقا وبداية لتأسيس داعش الوهابي.

وقال الصيادي في تصريح صحفي انه وبالعودة الى الوراء قليلاً كانت هناك عدة تقارير رسمية زودت الامم المتحدة والولايات المتحدة بها تحت اطار الاتفاقية الستراتيجية، حيث تم الكشف عن الخلايا النائمة ومعسكرات التدريب ما بين الحدود مع الاردن وسورية كانت تستخدم كـ “ملاذات آمنة ومناطق انطلاق وتزويد اسلحة لداعش في سوريا، وقد تم استخدامها بعد ذلك على العراق، مشيرا الى ان هذه الامور كانت عبارة عن نقاط تراكمت وحدث ما حدث في الانبار لاحقاً.

وأشار الصيادي الى ان بعض عشائر الانبار أعلنت ولائها الى زمر داعش الوهابية وغدرت بابنائها وبقوات الجيش العراقي، والدليل تن هذه العشائر سلمت ابناءها المنضمين الى الصحوات والشرطة والجيش الى داعش وقام الاخير باعدامهم.

وتابع ان بعد حدوث الانهيار الامني في محافظة الانبار ادى ذلك الى انسحاب جميع القوات العراقية المتواجدة هناك، مما سبب ذلك فراغ امني استغله الدواعش واسسوا هناك “مناطق صد” عسكرية.

 

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here