قضت محكمة جنايات مصرية الأحد بإعدام 11 متهماً في أحداث عنف وقعت عقب مباراة لكرة القدم في ستاد بورسعيد، وراح ضحيتها أكثر من 70 شخصاً من مشجعي فريق الأهلي في شباط/ فبراير 2012.

وقررت المحكمة حظر النشر في القضية لحين صدور الحكم، وحددت جلسة 30 أيار/ مايو المقبل لإصداره. وطالبت هيئة المحكمة بسرعة القبض على المتهمين الهاربين في القضية.

كما أحالت المحكمة أوراق المتهمين إلى المفتي، وهو إجراء روتيني في مصر حيث يقضي القانون بموافقة مفتي الجمهورية على أي حكم بالاعدام. وجرى العرف أن يؤيد الأخير قرارات القضاء.ويبلغ عدد المتهمين في هذه القضية 73 شخصاً من بينهم 9 قيادات من مديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي المصري.

وكانت محكمة النقض ألغت حكماً صدر في نفس القضية وقررت إعادة المحاكمة.ووقعت مأساة ستاد بورسعيد عقب مباراة بين فريقي البورسعيدي والأهلي في شباط/ فبراير 2012 في فترة إطاحة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here