كنوز ميديا/ اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي انه لن يتخلى عن أهالي محافظة الأنبار وسيقف معهم ، معتبرا إن الانتصار سيكون للعراق والعراقيين .
وقال العبادي في كلمة ألقاها اليوم خلال لقائه الجالية العراقية في أميركا بحسب بيان لمكتبه تلقت كنوز ميديا نسخة منه ، ” إنني هنا في واشنطن لا استجدي دعما من احد وانما مصلحة جميع الدول تقتضي محاربة داعش ؛ لانها تشكل خطرا عليهم ” ، لافتا إلى أن ” التحدي الاكبر الذي يواجهنا بعد التحدي العسكري يتمثل بتحدي التعايش فيما بيننا ” .
وأضاف العبادي ان ” ما يتعرض له العراق يستهدف ابناء الداخل والخارج ؛ لأنه يتعلق بأرضهم ووطنهم وترابهم وحضارتهم ، واننا اليوم نواجه حربا حقيقية مع الارهاب الذي بدأ يتراجع وينكسر امام الانتصارات التي حققناها ” ، مبينا ان ” داعش جاءت بحجة الدفاع عن مكون معين ، ولكنها دمرت واعدمت وهجرت ابناء هذا المكون وهو ما اثبت كذب ادعائهم ” .
وأكد العبادي أن ” الانبار تتعرض لضغط كبير من الدواعش ولدينا آلاف الشباب الذين يقاتلون معنا من ابناء الانبار ، واقول لابناء الرمادي وحديثة وعامرية الفلوجة والمناطق التي صمدت انني لن اتخلى عنكم وسأقف معكم ، وان الانتصار سيكون للعراق والعراقيين ” ، مشددا بالقول ” إننا نتقدم في انتصاراتنا لتخليص العراقيين من داعش ونخلص اهل الانبار منهم ؛ لان داعش خطر كبير على البلد وعلى الاسلام والبشرية ” .

وأشار العبادي الى ” وجود حملة خارج الحدود وتجاذب طائفي ونحن لا نريد ان نكون جزءً منها وان نكون بعيدين عنها ؛ لأننا نريد الانتماء للوطن وحده ” ، موضحا ان ” جميع الدول لديها مصالح ، ولكننا نبحث عن مصلحة بلدنا وشعبنا من خلال ايجاد مساحات مشتركة مع دول الجوار والمنطقة ، وعدم اختزال العلاقات على الخلافات ” .

واعتبر العبادي انه ” ليس من المعيب ان نعلن ان هناك مفسدين يريدون ان يفسدوا علينا الانتصارات ، ولكن علينا ان نشخص هؤلاء ونعاقبهم قضائيا ؛ لأن من العدل ان نفرزهم ؛ لكي لايسيؤوا الى الابطال الذين حققوا النصر ” .

وكان العبادي وصل الثلاثاء الماضي إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع ، وعقد اجتماعا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بمكتب الأخير في واشنطن . t.f.r

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here