كنوز ميديا _ وكالات

 

كشف محافظ الانبار السابق ، احمد خلف الدليمي ، عن حقائق عدتها الأوساط الإعلامية قنبلة المرحلة بالنسبة لما يخص احتلال تنظيم داعش لمحافظة الانبار .
وقال الدليمي ، عبر شاشة الشرقية الفضائية ، في برنامجهم ( حصاد الشرقية ) يوم امس ، ان ” بعض قيادات الانبار جعلت بيوتها مضافات لتنظيم داعش”، مؤكدآ تغاضي حكومة العراق السابقة برئاسة نوري المالكي عنها بقوله ” لكن الحكومة السابقة غضت عنها الطرف واعتقلت احمد العلواني “، في إشارة منه الى ابرز القيادات الذين يطلق عليهم سنة المالكي ، رئيس صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة الذي هاجر لدبي وبدا يغرد للقادسية الثالثة بعد ان طرده العبادي من الساحة السياسية.
وأضاف الدليمي ” صحوات أبناء العراق اكذوبة وملفات فساد ، قادة الصحوة يتقاضون رواتب ثلاثة الاف مقاتل ويطلبون من قيادة العمليات عشرة عناصر من قوات الشرطة لحماية منازلهم”، في إشارة منه لحميد الهايس ووسام الحردان.
وكما اخلى الدليمي مسوليته ومسؤلية احد ابرز شركاءه في الصفقات المشبوهة ، وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي عن كوارث ، يقول انهم لم يكن لهم شأن بها ، وتم توريطهم .
واتهم خلف ” المحافظين احمد عبدالله محافظ صلاح الدين السابق ، و اثيل النجيفي محافظ الموصل السابق بتسليم محافظاتهم لداعش بدون عناء وقد يكون بتعاون مباشر منهم “.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here