كنوز ميديا _ وكالات

حملت النائبة عالية نصيف، الأحد من وصفتهم بأنهم “شيوخ الاعتصامات” المسؤولية عن المجازر التي يرتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بحق أهالي الأنبار، فيما انتقدت هروبهم وتقاعسهم عن مساندة أهلهم في الحرب ضد التنظيم الإرهابي.

وقالت نصيف في بيان إن “من يطلقون على أنفسهم تسمية شيوخ الاعتصامات يتحملون المسؤولية الكاملة عما يتعرض له أهلنا في الانبار من قتل وتشريد وتدمير للبنى التحتية وانتهاك للحرمات على يد إرهابيي داعش”، مبينة أن “هؤلاء هم الذين زرعوا بذور الفوضى في مدنهم وخلقوا أرضية مناسبة لتسلل الدواعش حتى وصل الحال الى ما هو عليه اليوم”.

وأضافت نصيف، أن “هؤلاء الذين عرفوا بصراخهم الهستيري وانفعالاتهم وتحريضهم للجماهير كانوا أول من هرب الى كردستان أو الى الخارج فور سقوط محافظاتهم في أيدي الدواعش، واليوم عادوا للظهور ليملأوا الفضائيات صراخاً واتهامات ضد الحشد الشعبي”، مبينة أنهم “بعيدون كل البعد عن نصرة أهلهم الذين يتعرضون للإبادة الجماعية على أيدي الدواعش”.

وتابعت، أن “أهلنا في الأنبار عرفوا، اليوم، عدوهم الحقيقي وتمكنوا من تشخيص من غدر بهم وسلّم رقابهم للدواعش، وهؤلاء سيكونون منبوذين بعد تحرير الأنبار والموصل وقد تتم مقاضاتهم عشائرياً عن كل شهيد راح ضحية جهلهم وتآمرهم، فضلاً عن كونهم مطلوبين للقانون”.

يذكر أن محافظة الانبار شهدت اعتصامات مفتوحة وطويلة في عهد الحكومة السابقة احتجاجاً على ما وصفته حينها بالسياسات الخاطئة ومطالب أخرى عديدة، وذلك قبيل أحداث 10 حزيران 2015 التي أسفرت عن اجتياح تنظيم “داعش” لمحافظة نينوى وأجزاء واسعة من الانبار وصلاح الدين، وسبقتها عدة تحذيرات لمسؤولين وسياسيين بارزين من تغلغل عناصر التنظيم في صفوف المعتصمين ودخول خيامهم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here