كنوز ميديا

في رد له على إعدام الطيار الكساسبة، دان القيادي البارز في التيار الجهادي الأردني محمد الشلبي المعروف بـ”أبو سياف” طريقة إعدام الكساسبة، وقال للجزيرة نت إن “الطريقة التي أعدم بها، ونشر تسجيلات تبين مقتله، أمر مخالف لتعاليم الدين الحنيف”.

وأضاف مهاجما تنظيم الدولة أن “الجهاد شرع لإدخال الناس في الدين، لا للتنفير منه وتشويهه (…)”.
وقال “المؤكد أن الطريقة الهمجية التي أعدم بها الكساسبة ليست مقنعة لكثير من شرعيي الدولة الإسلامية الذين خرجوا لنصرة الدين ونشره، ما من شك أن ما جرى لا يخرج إلا عن قدماء ضباط حزب البعث المنخرطين في التنظيم، الذين اعتادوا التعامل سابقا مع الناس بهذه الطريقة”.
وأشار أبو سياف إلى أن تنظيم الدولة “خسر صفقة مهمة جدا، تمثلت في تحرير من أسماها التنظيم أمه ساجدة”، في إشارة للعراقية ساجدة الريشاوي.
ولفت إلى أن “تيارا داخل تنظيم الدولة كان يرفض بشدة المقايضة على الكساسبة على اعتبار أنه جندي محارب”.
ولم يكشف أبو سياف هوية هذا القيادي، لكن قياديا آخر في التيار الأردني قال للجزيرة نت إن من تحدث عنه أبو سياف هو زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وهذا وقد رفض خضر المرشدي علاقة جناحه بالحادث وقال :

إن هذا التصريح الأهوج الصادر من عقلية حاقدة رعناء ، خالي من الصحة تماما ، ولا يعبر عن الحقيقة ، ولاينم عن حكمة أو معرفة أو إنصاف ، بل إنه إتهام عدواني واضح يهدف الى خلط الأوراق ، ويخدم أعداء العروبة والإسلام من خلال إتهام أحد أهم قواها المناضلة الحية المدافعة عن مصالحها والساعية لنيل حقوقها ، وتبرئة تنظيمات تكفيرية متطرفة قاتلة من هذه الجريمة وغيرها ، موغلة في الاٍرهاب وأثارة الفتنة الطائفية ونشر الخراب ، واتخذت من القتل واثارة الرعب والكذب وسيلة لتبرير جرائمها وتطرفها وارهابها وتسويقها تحت غطاء الدين ، والدين منهم ومن افعالهم الاجرامية براء .. إن مايُؤكد تلك الاكاذيب هو إن الجهة التي إرتكبت تلك الجريمة الصادمة للمشاعر الانسانية قد أعلنت مسؤوليتها عنها ، ونشرت ذلك في مواقعها الرسمية .
أن حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وقيادته المجاهدة ، وهم يخوضون غمار المقاومة والثورة ضد مشروع الاحتلال الطائفي الارهابي الفاسد ، فإنه يحتفظ بحق المقاضاة ضد من يسيء له ولتاريخه ولقيادته ومواقفه الوطنية والعروبية والإنسانية المعروفة والثابتة في الدفاع عن قضايا الامة في كافة أقطارها ومنها الاْردن الشقيق الذي يحرص الحزب دائما على وحدته وامنه وسلامة شعبه العزيز ، كما هو حريص دائماً على المحافظة على أرواح أبناء العراق وبقية أقطار الامة وبني الانسانية كافة ، ويرفض الحزب ويدين القتل لأي إنسان بريء .. مهما كان دينه أو عرقه أو إنتماؤه .. وتحت أي ظرف من الظروف .. واعتبار القانون هو الوسيلة الوحيدة للادانة وفقا لمعايير إنسانية واضحة .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here