وزير الشباب والرياضة : عبد الحسين عبطان


باسم العجر
مر العراق بفترة عصيبة، في ظل نظام استبدادي متغطرس، سيطر على كل مفاصل الدولة، واحتكرها، ولم تسلم الرياضة في ذلك الوقت، من اشباه الرجال، مثل عدي بن صدام المقبور، الذي أستخدم كل العقوبات، ضد الرياضيين، فلا يوجد له رادع، لا أخلاقيا، ولا شرعيا، واستغل الرياضة لأغراض اللهو واشباع رغباته الصبيانية، والتسلط على رموز الرياضة، الذين اضطروا لترك البلد، والهرب بأنفسهم، ليتخلصوا من كابوس ذلك المعتوه.
بعد أن سقط النظام البعثي، أستبشر الشباب والرياضيين خيرا.
بدأت عجلة البلد تسير نحو التقدم وخدمة الأجيال، والنهوض بواقع الرياضة، الذي عانى طيلة الفترة السابقة، لكن الامر لم يكن سهلا، بل هناك كثير من ملفات الفساد، ظهرت على الساحة، نتيجة عدم وجود قوانين تحد من الفساد المستشري في كل المجالات ومنها قطاع الرياضة والشباب.
وزارة الرياضة والشباب مهمة؛ وقدر أهميتها تكمن بالصورة الناصعة، التي يظهر بها ممثلي البلد في أي لعبة يمارسونها في الدورات الخارجية، وهذا الرياضي يعتبر سفير العراق إلى البلدان الأخرى، من هذا المنطلق، يجب أن تكون هناك رؤية واضحة المعالم، واستراتيجية بعيدة الآمد، لذا كان دور وزير الشباب الرياضة في حكومة العبادي، يلفت الانتباه، من خلال أيجاد القوانين، التي تواكب الحداثة ومعاير الاحترافية، والانفتاح على العالم.
من يبدأ وفق منهجية وتخطيط، لابد ان تكون النتائج مرضية، لذا دعم الفرق الشعبية، التي كانت تعاني الإهمال، وهي طاقات ومنجم لرفد الرياضة العراقية، وهذا الدعم غير المحدود للشباب، يعتبر برنامج تطويري متقدم، يخدم عشرات الاف، من الشباب المنضوين تحت لواء الفرق الشعبية، الذي أهمله من سبقه في الوزارة، ولم يقدموا الدعم المطلوب لهذه الفئة.
من يعمل على معالجة المشاكل بشكل جذري، حتما سينجح، ويحقق هدفه بالوقت المحدد، والامر الذي عمل عليه وزير الشباب والرياضة، هو دعم الرياضيين، والتكفل بما يحتاجوه، من ضمان صحي، وضمان اجتماعي، وكذلك الاهتمام بالرواد والرياضيين، الذين هم في الحقيقة ثروة البلد، وهذا يعد حافزا للشباب، ليقدموا كل ما لديهم ليرفعوا أسم العراق عاليا.
في الختام؛ عبطان رمز الشباب، وكاسر أمواج الفساد، وقاتل الجمود الإداري، بالإصلاح، والتغير.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here