كشف المحلل السياسي اليمني “علي جاحز” ان النظام السعودي زجت بحوالي 3 الاف مسلح في منطقة المكلى باليمن جميعهم من ما يسمى الجيش الاسلامي الذي كان يقاتل في منطقة الغوطة السورية.

جاحز في حديث لقناة ” الاتجاه” بين ان زج هؤلاء المسلحين ينبأ بقرب قيام السعودية بشن حرب برية على اليمن، مشيرا الى ان الحرب البرية التي تنوي السعودية خوضها في اليمن سوف لا تؤثر على الارض لأن الشعب اليمني سوف لن يكون حاضنة لهذه العناصر، مؤكدا انه حتى في حال تم توظيف عناصر مسلحة من الداخل لمساندة المسلحين القادمين من الخارج فان هذه العناصر سوف لا تنجح في تحقيق أي انتصار.

واردف ان الشعب اليمني بدأ يعي التجربة السورية والتجربة العراقية، ولن ينجر الى مثل هذه المخططات، معربا عن اعتقاده ان هذه المعركة ستنحصر في منطقة المكلى اذا ما تحرك الجيش اليمني في حضرموت لمواجهة هذه العناصر.

وأضاف ان اليمن فيها جبهة اعلامية وجبهة سياسية، مشيرا الى ان الجبهة الاعلامية في الخارج، ما عدا بعض القنوات التي تغطي الملف اليمني بشكل صادق ودون انحياز للعدوان،لا تنقل الحقائق في اليمن كما هي، داعيا الصحافة العالمية والعربية الى تناول الحدث بمصداقية لكي لا يؤثر على الاداء السياسي.

وكانت الضربات العسكرية للدول المشاركة في العدوان على اليمن بدأت فجر الخميس 26 آذار.

وباشرت المقاتلات الحربية باستهداف مواقع الحوثيين بعد أن أعطى العاهل السعودي الضوء الأخضر لانطلاق العمليات العسكرية في تمام الساعة الـ 12 منتصف الليل.

وقد قوبلت هذه الهجمات بادانات عربية ودولية كونها عدوانا علنيا سافرا بدوافع طائفية وسياسية بحتة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here