كنوز ميديا

اكد احد وجهاء عشائر محافظة الانبار ان عملية تحرير الرمادي تختلف عن مثيلتها في صلاح الدين كون الانبار مفتوحة على ثلاث دول مجاورة ما يسهل حركة انتقال المسلحين في تلك المساحات الكبيرة.

الشيخ فيصل العساف في تصريح مع “قناة الاتجاه” قال ان محافظة الانبار تشكل مساحاتها ثلثي العراق وهي محاذية للسعودية والاردن وسوريا ما يشكل دعم اضافي للارهاب كون هذه الدول متساهلة بشكل كبير مع المسلحين خصوصا المملكتين الاردنية والسعودية.

واضاف ان داعش والتابعين له لا يمثلون اي عشيرة او قبيلة لانهم خارجون عن الاسلام وملته وينتهجون سياسة القتل والذبح وهذه الافكار او التعاليم لا تنسجم مع الشرع او القانون والعرف العشائري ، داعيا كافة المتطوعين والفصائل الاسلامية الى المشاركة في عملية تحرير الانبار من هؤلاء القتلة.

وكان عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، قد اعلن أن الحكومة المحلية طالبت الجهات المعنية بارسال قوات من المتطوعين إلى الانبار للمشاركة في تطهيرها من عناصر “داعش” الإجرامي”.

وقال الفهداوي في تصريح صحفي إن الحكومة المحلية طالبت بارسال قوات من المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية  إلى المحافظة لتطهيرها من المحافظة وفق آليات قانونية تشرف عليها القوات الأمنية”، مبيناً أن “عشائر الانبار طلبت من خلال مؤتمر عقدته، الحكومة المركزية بارسال هذه القوات إلى المحافظة”.

وأضاف أن “هذه الخطوة تهدف إلى مشاركة جميع أبناء العراق في تطهير الانبار من داعش ودليل على وحدة العراق ومكوناته.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here