كنوز ميديا

 

وجه الإعلامي والمحلل السياسي ، إبراهيم الصميدعي ، رسالة مهمة لبعض الأصوات التي قللت من انجاز الحشد الشعبي في تحرير المناطق المسيطر عليها من قبل تنظيم داعش الإرهابي ، واتهمهم زورآ بالسلب والنهب .
وقال الصميدعي في تصريحه ، عبر موقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك ) ، خلال صفحته الشخصية فيه ان ” لا تهينوا الشهداء سبايكر فهم من هزموا داعش “.
أضاف ” يبدو ان بَعضُنَا او كثير منا قد شوش تسارع الأحداث ذاكرته ، تعالوا نرجع بقراءة متأنية ومحايدة الى تأريخ 9/6/2014 وما بعدها – لم تكن داعش في الواجهة أبدا ، الجميع الاعلام العربي ، الاعلام الغربي ودوائر القرار اغلبها ، كانت تتكلم عن ثورة عشائرية يقودها مسلحو العشائر السنية لفرض الإقليم السني أمرا واقعا فقط ، لم يكن هناك ابعد ، حتى بغداد كانت موضوع نقاش وليس هدفا حتميا ” ، مضيفآ بأن ” كان الثوار ( كنت أقول من يسمون أنفسهم ثوارا وقتها ) يحسنون معاملة القطعات المنسحبة ويؤمنون لها انسحابا أمنا دون تعرض ، و كانت ( الثورة ) ستنحصر في الموصل شهرين او ثلاث وتخفت بالقوة او باتفاق سياسي لولا وجود طائرات الهليكوبتر ، التي استغلت لهزيمة جنرالات الفساد طبعا”.
وأوضح بأنه ” تجرأ بعض الثوار وأعلن ان داعش فصيلا من احد عشر فصيلا من فصائل الثورة وأنها لن تعمل خارج قيادة الثورة أبدا ، بل وأنها ان حاولت ذلك فان بقية الفصائل قادرة على ردعها واحتواءها فورا ( اتصلت بأحدهم وكنت في عمان قلت له ارتكبتم اكبر جريمة بحق السنة قبل غيرهم ، سيدافع الشيعة والأكراد عّن أنفسهم لكن سلمتم مفاتيح مدنكم لداعش وسوف تجعل اعزة اَهلها أذلة وتنقلب عليكم جميعا ، لكنه استهزأ للاسف ) وهولاء لابد ان يحاسبوا وفق القانون بعد محاسبة كل مسؤول عسكري او مدني ترك موقعه وولى الأدبار”، مبينآ بأنه ” وبينما كان العالم اجمع يبشر بالثورة حدثت جريمة سبايكر ، ابتدأت بعد يوم 12/6/2014 واستمرت اياما او أسابيع ، كانت فصولها تتسرب جزئيا لانها لم تحدث في يوم واحد ، بعد حوالي أسبوع من تسرب أخبارها أعلن الفريق قاسم عطا ان المغدورين في سبايكر هم 170 شخصا فقط ، وبقيت الأرقام غامضة وبدا داعش يسرب فصول المجزرة حتى شهر او اكثر”.
وبين ان ” المجزرة تلك وحدها غيرت الرأي العام العالمي والعراقي والعربي من ثورة العشائر المزعومة ، عرفت المدن السنية ان داعش هي من على الارض فبدأت حملة النزوح الأكبر في العراق هربا من داعش ، ترددت المدن الاخرى في استقبال داعش فقاومتها مدن كثيرة في ديالى والانبار وحزام بغداد والغى سنة بغداد اية محاولة للانفجار استقبالا لتلك الثورة المزعومة بعد ان كانت المدن تسلم لها بالمفاوضات او باتصال هاتفي ، انتبه الشيعة بكل قوتهم للزاحف الجديد واستعدوا وابتدأ الأكراد بالاستعداد بعد ان كانوا متفقين ضمنيا على ثورة ترسم حدود الإقليم الثاني وتجعل الإقليم الثالث أمرا واقعا” .
وتابع الصميدعي في تصريحه ” بالخلاصة ان شهداء سبايكر هم من إسقط القناع عّن وجه داعش البشع ، هم اول من قاومها واسقط مشروعها “.
وختم كلامه بـالقول ” استحلفكم بدم شهداء سبايكر وشهداء معارك التحرير لا تهينوا الشهداء اكثر وتقارنوا دمهم الطاهر بفعل رخيص دنيء هو سرقة ثلاجة ” في إشارة منه الى بعض الساسة والاصوات المغرضة التي تريد إضاعة انجاز الحشد الشبي في تحرير المناطق السنية المسيطر عليها من قبل داعش .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here