الكاتب: علي دجن

كلنا نعرف أن السعودية بلداً لا يستطاع شن الحرب ضده, كرامة للبيت العتيق, والذي تتستر به السعودية اليوم عن جرائمها, وتطلق منه فتاويها التكفيرية, واليوم تشن حملاتها ضد المستضعفين في اليمن.

يعقدون أجتماعاتهم ويتحدثون عن الديمقراطية في القمة العربية, ويتنابزون فيما بينهم بتستر على جرائمهم, ويصرخون “حق المواطن مكفول في ابداء رأيه” لكن حين التفاعل مع هذا القانون, يجدون أنفسهم ضحايا تحت سطوت الطائرات.

أن الإعتداء على الحوثيين أنما هو الإعتداء على رأي المستضعف, و أنتهاك لحرمات الشعب, وتكميم للأفواه, و أعتداء على المعارضة؛ إنما هو أعتداء على مفردة الديمقراطية, وأنقاض للوعود و الإتفاقات المبرمة.

وممارسة واضحة وشبيهة للممارسات الماركسية, التي مولت لمنع الرأي و أعتقال المعارضين لهم, و رسم التهمة بالسياسات التي تعجبهم, وفرض السيطرة من قبل السعودية بالأمر من أمريكا وإسرائيل

لذا نجد اليوم الطفل الصغير من الحوثيين, لديه رأي ورؤية ثاقبة عما يمارس ضده من قمع, وأستملك القوة في أنتزاع الحق, لأن “الحقوق تأخذ ولا تعطى” ولما راه من التدمير الإقتصادي, والمجاعة, دون شعور القيادات.

آل سعود هؤلاء الناس الذين أختارهم الشيطان, لتحريف القرآن وتدمير سمعة البيت العتيق, كما فعل “السلف الطالح” أبا لهب وأبا سفيان, فسياستهم تعيد كتابة دستور قريش الذي غيره رسول الرحمة “صلوات ربي عليه”

أنظروا اليوم نجد الكعبة لا تعمل ألا لجل التجارة, ومكان محرم أن يحارب فيه, ويستخدمونه من أجل حماية أنفسهم, تحت عنوان البيت الحرام لا قتال فيه, ومنه ينطلقون لقتال المسلمين العزل, تحت الأوامر اليهودية.

نجد اليوم الدول العشرة التي تحالفت بقصف مواقع الحوثيين, أنما تقدم ومن زمن بعيد الخدمة المباشرة لإسرائيل, وهي مصدرة للإرهاب العالمي, كل فرد يلقى القبض عليه تجده سعودي الجنسية, أو عربي الهوية

أن أسلحة طهران والقيادات التي تسمى اليوم في العراق بالمليشيات, وفي سوريا واليمن, يعملون من أجل أظهار المشروع الذي تتستر عليه السعودية, و التمويل المباشر بالسلاح والمال لداعش, التي أستباحت الحرمات.

الشعارات اليسارية والماركسية التي ترفعها السعودية اليوم, مغلفة بالشعارات الدينية, والوطنية, هي وحلفائها بالحرب على المسلمين, وتوجيه الإتهامات الى الحوثيين ومن تبعهم بأنهم أجندات إيرانية, يكفيهم فخراً أن كانوا أيرانيين ليس بإسرائيليين.

كل العالم يعلم أن مقر داعش هو السعودية و أطلاق الحملات الإرهابية والتوجيهات من قبل السلطة السعودية, بما أن السعودية هي المستورد الأكبر للسلاح في العالم وهي بهذا الحجم من الجيش, أذن اين يذهب هذا السلاح؟

أتقوا الله في المظلوم فأن ليس بين الله وبين المظلوم حجاب أن كنتم تؤمنون بالكعبة التي في أرضكم, أن تحالفكم مع إسرائيل وأمريكا وسكوتكم عما تعمل اليهود بأول القبلتين, هو دليل واضح على الصهينة السعودية .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here