علي دجن

طريحة الفراش, ميتة سريرياً, وبين الحين والأخر تأخذ المهدئات لكي تسكن من شدة الألم, لم نجد ومنذ سيطرة حزب البعث المحظور, وحتى الحكومة السابقة أي رعاية أو أنجاز بحقها, حيث عوملت بأسلوب العفلقة, وبعد حين بأسلوب الأحتيال والفئوية والحزبية.

ألا وهيوزارة الشباب و الرياضة

حين تسنم الأستاذ عبطان وزارة الشباب, نجد كثيراً من الأمور أخذت مسار الجد في العمل, حيث جاء التسنم الوزاري مع الأزمة التي خلقتهاالحكومة السابقة, وتحشيد الشعب الى مواجهة داعش, لكن كان لها الدور الرياضي في الإنجاز, والريادي في الميدان مع المجاهدين.

ولم تنسى هذه الوزارة دور المرأة ومالها من حقوق داخل هذه المؤسسة الكبيرة, حيث كانت المرأة محرومة من حقها من أمد بعيد, و تم التوجيهبالإهتمام بالمرأة الرياضية, ودعم الرياضة النسوية وتخصيص قاعات كبيرة وخاصة بالنساء فقط, لكي يؤددن دورهن بأحتراف.

الفرق الشعبية التي لم تلاقي أي رعاية منذ و قبل سقوط الصنم, ألا الإهمال  وعدم تنضجيهم, مع توفر الكفاءات الرياضية بينهم, اليوم الوزارةتؤكد على ضرورة توفير كافة الدعم المطلوب للفرق الشعبية، كونها الرافد الأساسي لرفد الأندية الرياضية بالمحافظة باللاعبين الموهوبين.

لذا أن الوزارة مسؤولة عن الشباب الرياضي الطموح, وفي جميع المجالات الثقافية والعلمية, وكل القطاعات التي تختص بالرياضة, وعمل الوزيرالجديد على توفير الوجود الوزاري الذي كان مختفي في تلك الأيام, من خلال المراكز الثقافية والملاعب المنتشرة, في عموم العراق.

تحمل المسؤولية من قبل وزير الرياضة تجعله في تقدم وتطوير كافة الخدمات للإتحادات والأندية التي كانت محرومة من هذا الدعم, والتواصل معالمؤسسات الرياضية الساندة, كرياضة المدرسية, والجامعية, والعمل على التواصل مع المحيط العربي, لأكتساب خبرة أكثر.

نجد المسؤولية تتسع مع وجود ضعف كبير وواضح في التخطيط السابق للوزارة, وهذا الضعف ليس بالجانب الرياضي فقط, وإنما في الجانبالشبابي لعدم وجود رؤية واضحة مستقبلية, فخلقت تحديات عصيبة مع باقي الملفات العالقة, حتى تقديم النموذج الراقي في أدارة الوزارة.

نجد توجيهات الوزير لدوائر الرياضة والشباب تكون على أختار الإفراد داخل مؤسسات الرياضة, أن تعتمد على معيار خاص يعتمد على الكفاءةوالنزاهة والحرص والأندفاع, وخدمة شباب العراق والمحافظة على أموال الدولة, وتطبيق البرنامج الوزاري, وهذا الشي الذي لم يتحقق خلالالسنوات الماضية.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here