بقلم اسعد عبد الله عبد علي

 

نهضة الأمم تحصل من ترابط مجالات الحياة, فحتى الرياضة ممكن إن تكون باباً للنهوض بالبلد, حيث تترابط جملة أهداف, عند تحقيق منجز عمراني, كملعب لكرة القدم, فيتم وضع دراسة متكاملة, عن كيفية الانجاز المنتظر, لان الفوضوية لا تنتج تطورا, بل تكدس المشاكل, لتحدث انفجارا مستقبليا, يعود بنا لنقطة الصفر, لذا فنحن نملك ثروة غير مستثمرة, يمكن أن تنتج لنا واقعا مختلف, يعطينا ثقافة حضارية راقية,  ومورد لفئة واسعة, وإصلاح اجتماعي لبعض ما نعاني منه اليوم, لست خياليا بل هي رؤية ممكنة الحدوث.

مشكلتنا اليوم, تحول الرياضة لعبئ على الحكومة, فالأندية تعتاش على المعونات الحكومية, ومن جهة أخرى, آفة الفساد, التي تنخر بجسد اغلب المؤسسات الحكومية, محورين يمثلان التحدي الأكبر أمام الحلم, والتساؤل الأخر كيف يمكن لكرة القدم, أن تساهم اجتماعيا وثقافيا, وكيف لملعب كرة, أن يعالج قضية سياسية شائكة؟

للموضوع بعدين, الأول رؤية لمجالات الانطلاق, التي تعود بالنفع على البلد, والثاني الواقع اليوم,مما نشهد من حركة للوزير.

استثمار الملاعب الجديدة, من كل الجوانب, السياحة والتجارة والتوظيف, مثلا ملعب الحسين في منطقة الحبيبية, أو ملاعب كربلاء والنجف الأحدث, وملعب السنبلة في الديوانية, بالإضافة لملعب جذع النخلة في البصرة, ممكن جدا أن تحل مشكلة البطالة عبر تشغيل الأيدي العاطلة, وعبر بناء مرافق ملحقة بالملعب من مولات, ومتنزهات ومطاعم, وحتى أنشاء أسواق تراثية بقرب الملاعب, أو تشجيع المشاريع الرياضية والتجارية التي تقع قرب الملعب, عبر فتح باب القروض, لتتحقق نسبة توظيف عالية, مما يعني ثورة إعمال.

الجانب الأخر تحقيق مورد اقتصادي مهم للبلد, عبر السياحة الرياضية, فالملاعب والفنادق ومدن اللعاب والأسواق مع أنشاء دوري  محترفين يمكن أن يكون سوق جاذبة للاستثمار والسواح, ويعطي صورة جديدة للبلد, ونشاهد اليوم كيف أمكن لبعض البلدان, عبر الخطط المتكاملة, تحقيق مكاسب كبيرة جدا, السياحة ممكن أن تغير نظرة العالم لبلد, وعن طريق النشاطات الرياضية تعطي رسالة عن الأمان الحاصل على جغرافيا البلد.

مشكلة الإرهاب, ندرك جيدا تأثيرها الخطير, فيتم استغلال الشباب العاطل عن العمل, الذي ينظر ببؤس للحياة, فلا يرى إلا الجانب المظلم, لكن مع توفير فرص  عمل, وإيجاد مرافق حياتية متطورة وحديثة, تدفع الإنسان للتأمل خيرا بالحياة, عندها نكون حققنا جانب مهم في حرب الإرهاب, إلا وهو تجفيف مصادر تجنيد الإرهاب, أي ساهمنا في حل مشكلة سياسية عبر الرياضة.

حركة وزير الرياضة تدفعنا للتأمل كثيرا, فهو ينشط على أكثر من محور, مما يعني وجود إستراتيجية عمل, محاربة الفساد هم أساسي, والتي شرع بها كخطوة أولى, والسعي لانجاز البني التحتية, ومعالجة التلكؤ في المشاريع, خصوصا مع توقف عشرات المشاريع, نتيجة سوء التخطيط للحكومة السابقة, التي أضاعت علينا الزمن والمال, بالإضافة لتنفذ بطانة الأمس ودفعها للإفساد, وقد أحسن الوزير الجديد, عندما جعل حرب الفساد خطوة أولى, كي يزيل العائق الأكبر, إمام مشروعه النهضوي.

الأفكار كثيرة بشان عالم جميل, يمكن أن نعيشه كواقع, وحصوله يحتاج لفعل حكومي, نتمنى من الوزير عبطان أن يحقق الحلم العراقي.    

 

بقلم اسعد عبد الله عبد علي

 

نهضة الأمم تحصل من ترابط مجالات الحياة, فحتى الرياضة ممكن إن تكون باباً للنهوض بالبلد, حيث تترابط جملة أهداف, عند تحقيق منجز عمراني, كملعب لكرة القدم, فيتم وضع دراسة متكاملة, عن كيفية الانجاز المنتظر, لان الفوضوية لا تنتج تطورا, بل تكدس المشاكل, لتحدث انفجارا مستقبليا, يعود بنا لنقطة الصفر, لذا فنحن نملك ثروة غير مستثمرة, يمكن أن تنتج لنا واقعا مختلف, يعطينا ثقافة حضارية راقية,  ومورد لفئة واسعة, وإصلاح اجتماعي لبعض ما نعاني منه اليوم, لست خياليا بل هي رؤية ممكنة الحدوث.

مشكلتنا اليوم, تحول الرياضة لعبئ على الحكومة, فالأندية تعتاش على المعونات الحكومية, ومن جهة أخرى, آفة الفساد, التي تنخر بجسد اغلب المؤسسات الحكومية, محورين يمثلان التحدي الأكبر أمام الحلم, والتساؤل الأخر كيف يمكن لكرة القدم, أن تساهم اجتماعيا وثقافيا, وكيف لملعب كرة, أن يعالج قضية سياسية شائكة؟

للموضوع بعدين, الأول رؤية لمجالات الانطلاق, التي تعود بالنفع على البلد, والثاني الواقع اليوم,مما نشهد من حركة للوزير.

استثمار الملاعب الجديدة, من كل الجوانب, السياحة والتجارة والتوظيف, مثلا ملعب الحسين في منطقة الحبيبية, أو ملاعب كربلاء والنجف الأحدث, وملعب السنبلة في الديوانية, بالإضافة لملعب جذع النخلة في البصرة, ممكن جدا أن تحل مشكلة البطالة عبر تشغيل الأيدي العاطلة, وعبر بناء مرافق ملحقة بالملعب من مولات, ومتنزهات ومطاعم, وحتى أنشاء أسواق تراثية بقرب الملاعب, أو تشجيع المشاريع الرياضية والتجارية التي تقع قرب الملعب, عبر فتح باب القروض, لتتحقق نسبة توظيف عالية, مما يعني ثورة إعمال.

الجانب الأخر تحقيق مورد اقتصادي مهم للبلد, عبر السياحة الرياضية, فالملاعب والفنادق ومدن اللعاب والأسواق مع أنشاء دوري  محترفين يمكن أن يكون سوق جاذبة للاستثمار والسواح, ويعطي صورة جديدة للبلد, ونشاهد اليوم كيف أمكن لبعض البلدان, عبر الخطط المتكاملة, تحقيق مكاسب كبيرة جدا, السياحة ممكن أن تغير نظرة العالم لبلد, وعن طريق النشاطات الرياضية تعطي رسالة عن الأمان الحاصل على جغرافيا البلد.

مشكلة الإرهاب, ندرك جيدا تأثيرها الخطير, فيتم استغلال الشباب العاطل عن العمل, الذي ينظر ببؤس للحياة, فلا يرى إلا الجانب المظلم, لكن مع توفير فرص  عمل, وإيجاد مرافق حياتية متطورة وحديثة, تدفع الإنسان للتأمل خيرا بالحياة, عندها نكون حققنا جانب مهم في حرب الإرهاب, إلا وهو تجفيف مصادر تجنيد الإرهاب, أي ساهمنا في حل مشكلة سياسية عبر الرياضة.

حركة وزير الرياضة تدفعنا للتأمل كثيرا, فهو ينشط على أكثر من محور, مما يعني وجود إستراتيجية عمل, محاربة الفساد هم أساسي, والتي شرع بها كخطوة أولى, والسعي لانجاز البني التحتية, ومعالجة التلكؤ في المشاريع, خصوصا مع توقف عشرات المشاريع, نتيجة سوء التخطيط للحكومة السابقة, التي أضاعت علينا الزمن والمال, بالإضافة لتنفذ بطانة الأمس ودفعها للإفساد, وقد أحسن الوزير الجديد, عندما جعل حرب الفساد خطوة أولى, كي يزيل العائق الأكبر, إمام مشروعه النهضوي.

الأفكار كثيرة بشان عالم جميل, يمكن أن نعيشه كواقع, وحصوله يحتاج لفعل حكومي, نتمنى من الوزير عبطان أن يحقق الحلم العراقي.    

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here