لايخفى على الجميع ماتعرض له بلدنا العزيز من ارهاب داعش الذي احتل اكثر من 4 محافظات واستباح ارضها وقتل وشرد اهلها دون وازع ديني او انساني حتى صار يهدد كامل العراق ويتوعد اهله بالويل والثبور وبالتأكيد كان مدعوما من اطراف خارجية وداخلية…
وازاء الفشل السياسي والاداري والامني الذي كانت ترزخ فيه الحكومة السابقة جاءت فتوى المرجعية التي كانت اشبه بالناقوس الذي ايقظ الجميع,فصارت الانتصارات العسكرية والميدانية على داعش تأتي انتصار بعد الانتصار بجهد المجاهدين والحشد الشعبي الذين لبوا النداء.
وبالتأكيد برز قادة ميدانيون لهذا الحشود صارت تتغنى بهم جحافل المجاهدين والجمهور وتدعوا لهم الناس صباح مساء بالتوفيق والنصر وهم اهل لذلك بل يستحقون الاكثر..
ترافق هذا كله مع وجه اخر للحرب على العراق بعد فشل الصفحة الاولى وهو الانهيار السريع الذي تعرضت له اسعار النفط وتعرض العراق الى اسوء ازمة مالية لم يتعرض لها حتى في عام 2008 او عند سقوط النظام.
فكان على الرجال ان يجاهدوا ايضا في هذا الجانب الذي لايقل عن الجهاد العسكري لانقاذ العراق وتوفير لقمة العيش لشعبه فانبرى لها “رجالها”..
ذلك هو السيد “عادل عبد المهدي” المجاهد الذي عمل بصمت ولم ينبس بكلمة الا امام البرلمان ليطلعهم على اتفاقه مع الاكراد لينهي خلاف استمر عشر سنوات في بضعة ايام.هذا الرجل الذي استلم وزارة تدار بالاجتهاد الشخصي ولم ترفع انتاجها منذ عشر سنين الى اكثر من 2.4 مليون برميل فصار اليوم 3 مليون برميل وربما بنهاية العام يصل الى 4 مليون .
فكما انتصر مجاهدو الحشد الشعبي على داعش ميدانيا ,انتصر السيد عبدالمهدي على داعمي داعش اقتصاديا.
وكما شكرنا مجاهدي الحشد الشعبي ودعونا لهم حري بنا ان نشكر عبدالمهدي وندعو له ….شكرا سيدعادل ,وفقك الله..

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here