كنوز ميديا

 اكد الخبير الامني عبدالكريم خلف  على اهمية العملية العسكرية التي تستهدف عناصر داعش في محافظة صلاح الدين .

قال خلف طال الانتظار بشأن العملية العسكرية التي ستنطلق من شمال سامراء ودخولاً بجنوب الموصل مروراً بقضاء الدور والعلم وبيجي وتكريت .

 واوضح خلف بان هذه العملية لها اهمية كبرى وستغير مجرى الحرب مع داعش . ونحن واثقون من النجاح في هذه العملية وستكون المحافظة الثالثة الخالية من داعش .

 

واشار خلف بان محافظة صلاح الدين تتمتع باهمية ستراتيجية كونها تمثل عقدة ربط رئيسة مع ست محافظات عراقية هي اربيل والسليمانية وكركوك والموصل والانبار وديالى وبغداد ،ولا توجد محافظة لديها حدود مع ست محافظات غيرها .

 وبين خلف بان الخيارات ستكون مفتوحة امام القوات المسلحة ورجال الفصائل المقاومة والمتطوعين باتجاه تدمير داعش اينما تذهب واينما تكون . ولا تستطيع داعش ان تتواصل مع بعضها ونينوى ستكون بعيدة جدا عن الانبار .

 وتابع خلف ان داعش بدءت بالانكسار والتراجع واخر التقارير التي وصلت قيامهم باخلاء قاعدة القيارة الجوية وهروب عناصرها بعد ان تم تدميرهم وقتل العناصر المتواجدين فيها . مبيناً بان داعش لا تستطيع ان تدافع عن نفسها طويلا لانها معاقة وهذا ما جعلها تترنح امام فصائل المقاومة والمتطوعين .

 والمح الخبير الامني في حديثه مع ” قناة الاتجاه ” قائلاً: من خلال مراقبة الاداء داعش كانت تنشر وسائل الرعب وتفوقت في بادء الامر،والان توازن الرعب تم تجاوزه بكثير وهنالك قوة وقدرة عالية لفصائل المقاومة والمتطوعين دون الاعتماد على التحالف الدولي الذي كان متفرجاً  طيلة الفترة السابقة . 

 واضاف خلف ان ميزان القوى لصالح القوى المهاجمة ، فعندما تفقد داعش العديد من مناطقها التي كانت مسيطرة عليها  ارى من الضرورة التوجه الى المناطق الغربية واقصد بها الفوجة ، فيجب ضرب الرئة التي تتنفس منها داعش وهي الفلوجة .

 وشدد خلف ان من الخطأ الذهاب الى الموصل وترك الفلوجة لاننا سنترك فرصة لتتجمع داعش كل عناصرها الهاربة في الانبار وهي اماكن دفاعية متناثرة ويصعب السيطرة عليها الا من خلال سلسلة عمليات ووفق اولويات عسكرية .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here