افاد ثلة من أهالي البصرة بأنهم ” بين الحين والاخر ترتفع اصواتهم من اجل المطالبة اما بفرص عمل في المنشآت النفطية بالمحافظة او بالمطالبة بتعويضات مالية مجزية نتيجة استغلال المساحات الزراعية لصالح المنشاة النفطية المستحدثة”.

وأضافوا بأنهم “خرجوا بمظاهرات غاضبة في مناسبات مختلفة من اجل تحقيق ذلك، وقام بعض المتظاهرين بقطع الطرق المؤدية للشركات النفطية العاملة في المحافظة، الا ان تلك الرغبات الجامحة لأبناء المحافظة الأغنى نفطيا في العراق، لا تجد صداها عند اصحاب القرار، ويتم تسويف الموضوع تحت ذرائع مختلفة، وعدم إيصال طلباتنا الى وزارة النفط”.
و قال ضياء الموسوي مدير عام شركة نفط الجنوب، أمس الثلاثاء، إن “تم تصحيح الأخطاء السابقة في شركة نفط الجنوب من اهمال بعض كوادرها وتهميشهم لمطالب أهالي البصرة ، بعد ان أولى وزير النفط عادل عبدالمهدي اهتمامآ كبيرآ للأمر وامر بمحاسبة المقصرين بعد توبيخهم “، مضيفآ بأن ” شركة نفط الجنوب باتت تسعى الى إنصاف ابناء البصرة من خلال توفير فرص العمل قدر الامكان بشكل او باخر، وكذلك ايضا فيما يتعلق بالتعويضات على خلفية استغلال الاراضي الزراعية”.
ويضيف الموسوي ايضا ” وتم توجيهنا من قبل الوزارة على ضرورة الإسراع بالتشاور مع جميع الجهات ذات العلاقة، وهو ما حصل وتم الاتفاق على آلية مشتركة بورقة عمل تعمل بالتنسيق مع المحافظ، مجلس المحافظة، نفط الجنوب ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية”.
وبحسب ما يراه بعض المختصون ” ان تلك الرغبة التي عبر عنها الموسوي تصطدم وفقا لقناعته بإرادات اخرى إذ يوجد في البصرة اكثر من جهة هي على المحك مع شركة نفط الجنوب، وكل من هذه الجهات يود ان يكون صاحب القرار وهذا ما يربك الامور”.
وأوضحوا بأن ” أهالي البصرة رحبوا بأهتمام الوزير على الرغم من تأخره ، وعدوه امرآ كان يفترض ان يتم منذ بداية تسلمه المنصب ، لما تحمله البصرة من اعداد سكانية كبيرة وكفاءات وخبرات مهنية عالية ، واهمية اقتصادية “.
لكن رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة البصرة علي شداد ، يرى خلاف ذلك حيث يؤكد أن “شركة نفط الجنوب كانت غير متعاونة وبعد ان شعرت بوجود مخاطر على خلفية توبيخ الوزير لهم، ربما تؤدي الى ايقاف أعمالهم واستبدال المقصرين منهم ، غيروا سياستهم في اهمال المتضررين سابقآ”.
وأكد شداد على أنه “تم الزام شركات التراخيص بتقديم برنامج عملها لـ24 شهراً، وتوضيح سوقها الوظيفي من اجل زج ابناء البصرة في وظائف الشركات الشاغرة”.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here